233

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

(الى ان قال)

وجناء قد سمحت بأن سارت له * لله ماسمحت به الوجناء

حطت لدى شيخ المشايخ أزرنا * هملا فانت عنيفة صهباء
(ماء العيون) وما النفوس وما الحياة وما النجاة وحب ذاك الماء
جاءت به للخلق بعد مضرة * أخنت عليه مسرة سراء
* شهدا العدا بكاله من كامل * والحق ماشهدت به الاعداء

الى آخرها (وقال كان الله لى وله فى أخرى مطلعها)

هاج الخليط دفائن الاوجاد * للصب جرا رحلة ومناد

(الى ان قال)

عرج على حرم الكمال موجها * قلبا بنات الصفو منه مواد

والق العصا جنب الذى مامثله * فى الخلق بعد نبيه من هاد
ما ان سمعت مثله لا والذى * سقف السماء بنا بغير عماد
(ماء العيون) وضوؤها وسوادها * يانعم خلط ضيائها بسواد

إلى آخرها (وقال ابن عمهم) الأديب الورع الصفى الصوفى الخير الغير السيد محمد العاقب بن جدبن الصياح الجكنى كان الله لى وله مدح شيخنا أطال الله حياته فى العافية وأدام عزه آمين قصيدة مطلعها

لماذا تصطفى نار الغرام * وماء العين منهمل وهام

الى أن قال بعد ان أدلج فى التغزل وهجر وقال عند التخلص منه والانتقال

شفى سقم الفؤاد بسكب دمع * ففى ماء العيون شفى السقام
وذاك أبو المعالى المصطفى من * زلال المصطفى الهادى التهامى
هو الغوث المحلى شيخنا الشيخ ماء العينين قطب رحى الأنام
وسيمته وديمته وحجى * حسه ونجاحه يوم القيام
هو القطب وان القطب حقا * مسلسلة توائا في الكرام
هو الشمس المنيرة للبرايا * هو الحجر المزور لدى استلام

مطلع قصيدة الشيخ محمد العاقب فى مدح الشيخ رضى الله عنه

الى ان قال

محمد شيخنا ليست تناهى * بإملاء ولا خط القلام
كلام بالحديث وآى وحتى * وفرق بين هذا وانتظام
وتسليم وتعليم وذكر * نهار الصوم مع ليل القيام
تفيض له ومنه يغوص فيها * من العرفان أمواج ظوام
زواخر والشريعة منشئات * مواخر والحقيقة فى اكتتام

الى إن قال

فلازالت محامدكم تسامى * ولازال المسامى ذا انفصام
ولا زالت خلافة شيخنا الله * ي المصطفى ولها التنامى

الى آخرها (وقال الأديب) الظريف الورع التقى الخير العفيف السيد محمد الأمين بن أحمد مزيد بن بون الجكنى رحمة الله علىَّ وعليه بمدح شيخنا أدام الله عزه وأطال عمره فى العافية آمين وهو أى ابن أحمد مزيد من أول من محب

مطلع قصيدة الشيخ محمد الأمين فى مدح الشيخ رضى الله عنه

105