Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
تجالسه وتشرب من هداه كؤس الحب لاجرع المجاج
وتقتبس المعارف من سناه * كما اقتبس السراج من السراج
فيا تبغى المشايخ فين القى * مراسلة الحبيب إلى التنتاج
اذا نلت العلوم بغير تقوى * فقدر أنها شبه العجاج
فياحلف الضلالة رد لتسقى * وتكب عن مقال ذوى اللجاج
وحاذر كيد نفسك واتهمها * وأخلص فى السلوك ولا تداج
وارخ له الزمام ولا تخالف * ولا تخش الهلاك فأنت ناجى
ثمن وجد السلاسل ليس ترضى * طبيعته الورود الى الاجاج
فاقسم بالاناة على لماها * حيا الكاس ناخة المزاج
هوقطب البرية لاسواه * وخاتمة الاكارم والجحاج (١)
(وقال)
كان الله لى وله فى أخرى طويلية وصدور أ وائلها متقارب مجزو وصدورعجزها متقارب محذوف (مطلعها)
حمالك عن التهجاع والناس مجمع * بريق على أهل الأبار يق بامع
الى أن قال متخلصاً
عناءك هو المني ومترن نحوما * بدامن . سناذا الفوت علك تنجع
سنا الغوث ماء المعين لاح وان بلح * سنا غوتنا، يوما فهو يلمع
عيون. الورى دانت بقيم دينه * ولولاه ماان . لاح للدين مهيح
بداء فى زمان لا يلائم شكله * بداء ، ذكافى الغيم حين تطلع
الى آخرها والتى تخرج من الصدور (مطلعها)
حماك ورد المنام السنى * فيت تكابد برح العنا
سمننا الغوث ماء العيون بدا* وحق لمن قدرآه الهنا
إلى آخرها والثانية مطلعها
بريق هدى قد بدا * فشامته أهل الهدى
بدا من سنا غوتنا * ولولاه ماان بدا
إلى آخرها (وقال فى أخرى مطلعها)
حتحث ركابك أيهاذا الحادى * فاليوم يذهب وحشة الأكباد
الناس تفرح يوم فاود عيدها * واليوم عندى أنهم الاعياد
اليوم نلقى من تلوذ ببابه * حزق العفاة وشمخ الاوفاد
انسان عين الدهر ( ماء عيونه) * زهو الزمان وتاج المخسر التاد
قطب حوى كرم الكرام وسطوة المستملكين وخدمة العباد
لا يأتلى من ربه قربا ولا يرضى الوقوف بموقف الزهاد
قرت به عين الشريعة أنه ﴾ ( ماء العيون ) وثمرة الاكباد
قدخاره رب الورى من أسرة * ما ان لهافى الخافقين مضاد
قوم اذا احتفلت جهابذة التقى * كانوا بها كخالق الاجياد
تلقاهم وسط الندى كانهم * بين الرجال أهلة بدآد
97