Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
(الى ان قال متخلصا)
عد عنها لا تغتور بغروره واقتده لى بذا الولى الأمام لا أقتدى من به اقتدى برسول الله فانقاد للبدي بزمام
ذاك ( ماءالعيون ) نورا وجودا * ماء بحر ونفعه ما الغمام
(الى ان قال)
بدؤه كان للشيوخ انتهاء * حيث كانوا قد انتهوا فى المقام اسوة للانام طراًامام * نخبة العارفين قطب الكرام
جذوة السالكين نور اقتباس * حيث حاروا وأدلجوا فى الظلام
الى آخرها وله مديحيات بديميات جزاه الله واياى أحسن جزائه وعمناباً"لا ئهآمين (والفقيه) الاديب الصوفى السيد محمد سالم بن محمد مختار الملقب أبوه المتقدم ذكره اليعقوبى يمدح شيخنا أدام اللهعزه وعمره فى العافية من قصيدة (مطلعها)
على م ألام اليوم فى وصل مريم * وهل وصلها الاسبيل التكرم
(الى ان قال متخلصا)
عسى عمل العيس المراسيل برهة * من الدهر يدنى من نواحى الغطمطم
هنالك بحر ليس يعبر موجه * اذا جهلت أجوازه لم يحكم
ولم يك عندى من محيح حديثه * سوى انه المعروف بالبحر الاعظم
محر العلم من غير ربية * اذا كان فى الدنيا يرى ذو تعلم هنا لك بحر
هنالك بحر فى المعارف زاخر * ترى القوم غرقى فيهم تتكلم
(إلى أن قال)
الى ان قال
الى ماء عين الحق والجود والتقى * وعين الهدى حقاوعين التعلم وعين مفاتيح الخزائن والندى * وعين الترقى ثم عسين الترحـم
ينابيع مهما جئت تطلب بعضها * ترى الامر يجرى فى معانى التكلم الى الشيخ ماء العين وجهت حاجتى* لدى حيث القت رحلها أم قشعم
لعلى أن أحظى لديه بنظرة * يروى بها ما بين رأسى ومنسمى ففى الخلق من يروى بنيه بنظرة * وهيهات كون الشيخ ليس باعظم
حفيد رسول الله وابن حفيده * ووارثه حقا ولم أنجمجم ووارث فى الا يات موسى كليمه *ووارث فى الاحياء عيسى ابن مريم
فكم من شديد البطش جامتكبرا * يروم فسادالدين غير مسلم غد المحوشمس الدين ما العين طالباء وصولاً الى باب الهدى والتعلم
فأصبح بدرا يستضاء بنوره * وقد كان قبل الشيخ ليس بمسلم وذي نسب ناء بعيد حبيته * بما كان يرجومن طريق ابن عبدم
88