210

Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya

التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية

Publisher

مطبعة الجمالية

Edition

الأولى

Publication Year

1330 AH

Publisher Location

مصر

مطلب قصيدة الشيخ البصادى يمدح بها الشيخ قدس سره

مطلب قصائد للشيخ عبد الرحمن بن أجدود العلوى يمدح الشيخ رضى الله عنه

مطلب قصيدة للشيخ عبد الله بن الكور العلوى يمدح الشيخ رضى الله عنه إلى أن قال

شاء منزل المثانى فى المقصد الثانى (وقال العلامة المشارك) السيد المحدث محمد عبد الله بن زيدان بن غال البصادى يمدح شيخنا أدام الله عزه

سلام يلوك المسك ضرسا وناجذا * ويأخذ من قلب المحيا لما آخذا

إلى حضرة اللاهوت ناموس سره * ودعاس أدموس النفوس شعاوذا

إذا خلته منا فمنا وغيرنا * فغيراً وحكم الله اليل نافذا

فلا جمعه ينسيه فرقا ولا الفناء بقاء * ولا البقاء هذا وذاك ذا

حنانيك ياهادى الصراطين انى * على الباب كالمصفود بالحبل آخذا

وحاشاك ان ترضى من الله طرده * طريد خطيئات عن الباب لائذا

وقال العلامة المشارك الصوفى الأديب الفقيه محمد عبد الرحمن بن العلامة أجدودين أكتوشن العلوى الشنجيطى التجانى طريقة لما قدم شيخنا أدام الله عزه من اكش بارسال مولاى الحسن رحمه الله وكان الفقيه المذكور ثم قاصدا الحج

أهلا وسهلا وتبجيلا لمن قطنا * حول الحظائر ناويا بها زمنا

أهلا وسهلا من قد حاز مرتبة * ما حازها من نوى قط ومن ظعنا

قد نال مرتبة تاهت معالمها * عن الرواد ولم تعلم لها وطنا

أمام عينى أن العين ساحة * تذرى بعبرتها والقلب ماسكنا

شوق اليكم لكى تشكوه من ألم * فى القلب هنا بدافى المقلتين هنا

ياشيخ انى من الداء استجرت بكم * اعيد نفسى بكم ان لا ترى شجنا

إلى آخرها جزاه الله خيراً. وقال أيضا يمدحه كان الله لى وله آمين

جمحت بي الى الضلال هموحا * به نفس سوء بغيره لن تبوحا

إلى أن قال

واترك اللهو والسفاهة وابنى * وصل شيخ لمثلها أن يبيحا

ماء عينى لازال الناس ظلا * يستظل الضاحى به مستريحا

ان أرضا حوت ضلالا أناها * جدير بها الهدى ان يلوحا

يخرج الجدب عن رباها ويضحى * يانع البقل فوقها مستليحا

شيخ فضل حوى الفضائل كلا * مد تبدى من شانه ما أتيحا

وتردى بمامن العلم باد * وتحلى بالسر حليا مليحا

شيخ مهما غدوت بالارض تحبو * فعليها غدا اللعين ذنيجا

وردتك الكاة وهى ظمام * وسقيت الكاة شربا فسيحا

يذهب الداء والبلاء ويشفى * كل منء قد حاز قلبا جريحا

خلقتم للمظلمات بدورا * وزماما الجامحات جموحا

إلى آخرها جزاه الله خيرا (وقال العلامة المشارك) عبد الله بن محمد بن الكور العلوى الشنجيطى لما كان قاصدا الحج مع وفداً للحاج المختار

جياد العزم قاصية الرام * يا ل الحاج تركض فى الموام

فبالمرصاد

82