Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
Your recent searches will show up here
Al-Tuḥfa al-Aḥmadiyya fī bayān al-awqāt al-Muḥammadiyya
Aḥmad b. al-Shams al-Ḥājī al-Shinqīṭī (d. 1342 / 1923)التحفة الأحمدية في بيان الأوقات المحمدية
Publisher
مطبعة الجمالية
Edition
الأولى
Publication Year
1330 AH
Publisher Location
مصر
قواه لطيف زارنى جوف ليلة = بطىء القيام ثغره كالياقوت
الى ان قال متخلصا
فهذا خيال الشيخ يفعل هكذا * فكيف به ان جاءنى فى الحقيقة
الى ان قال
نزيه شريف الاصل قطب موصل * الى الملك الديان أسرع لحظة
الى ان قال
إمام وهاد فى الشريعة غوثنا * مجدد رسم الدين مبدى العويصة
هو الشيخ ما العينين أستاذنا الذى * يفرج كل الكرب نيط بازمة
إلى آخرها جزاه الله خيرا (وقال العلامة المشارك) الصوفى الزاهد الناسك المتواضع الفقيه محمد بن محمود بن العلامة مولود صاحب مدائح النبي صلى الله عليه وسلم وآله ابن أحمد الجواد اليعقوبى كان الله لى وله يمدح شيخنا أدام الله عزه آمين
الى الشيخ ما العينين قطب البرية * توجهت أشكو سيرتى وسريرتى
فيا شيخ ما العينين انت وسيلتى * إلى قرب ربى واعتمادى وحيلتى
فلا تتركنى فى الغواية ١ سادرا * أمتع نفسى فى رياض الخطيئة
فكم سولت لى من أمور حقيرة * وكم شنعت لى من أمور جميلة
وأنت لها آس بصير بدائها * ميت الهوى منها بأحسن ميتة
ملكتم ملاك السر من كل وجهة * وطبقتم معه ملاك الشريعة
اذا شئتم خضتم بحور شريعة * وان شئتم غضتم بحور الحقيقة
تروون فضلا سلسبيلا زلالها * مريدكم فى سرعة عن بديهة
فكم جاهل رددت باللطف قلبه * وقد كان فى غى وسوء خليقة
فعوضته علما وحسن ديانة * الى الله عن مكر به وخديمة
وأودعته سرا مصونا وحكمة * فأصبح مسروراً صقيل البصيرة
أريد قضاء حاجى بأسرع مدة * بلا ريث الى ذو حقوق كثيرة
وكن لى رفيقا فى حياتى وموتى * ونشرى وحشرى وانتشار محيفى
وأحمد رى اذا تراخت منيتي * الى يوم صرتم قدوتي ومشيتي
وصل على مولى الشفاعة أحمد * اذا هابها أهل الهدى والنبوة
وهذا الرجل مشهور فى بلادنا كلها بالعلم والصلاح والزهد والورع وكان مرت عليه أعوام وهو بجانب شيخنا أدام الله عزه وتارة يزور وهو يطلب منه الدعاء حتى شاهد انتفاع من حب شيخنا أدام الله عزه ممن كان يعرفه من العلماء وغيرهم وله مطالعة عريضة لكتب التصوف فى شيخنا أدام الله عزه وحكى هذه القصيدة وأسلم له نفسه وسكت أياما قلائل وأرسله شيخنا أدام الله عزه لأهله لأنه كان ذا حقوق كثيرة رئيس قومه وهو امامهم ويدرس لهم العلم وظهر له الانتفاع الكثير ولله الحمد ولقيته بعد ذلك عند أهله وكفى به من شاهد وحده وسيأتى ذكره ان
(١) السادر هو الذى بحسب غيه رشدا
81