139

Al-Tawassuṭ bayna Mālik wa-b. al-Qāsim fīʾl-masāʾil allatī ikhtalafā fīhā min masāʾil al-Mudawwana

التوسط بين مالك وابن القاسم في المسائل التي اختلفا فيها من مسائل المدونة

Editor

باحو مصطفى

Publisher

دار الضياء

Edition

الأولى

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

مصر

وأما احتجاجه بقول النبي ﷺ "لا ضرر ولا ضرار" فهو مـ (ـن و) ضع (١) الشيء في غير موضعه.
لأن هذا الحديث إنما توجه إلى كل ضرر (...) (٢) لغير القائم به حق يوجب له استدامته.
ألا ترى: لو أن رجلا ذهب ليتسع في هواء منزله، وذلك ضرر على جيرانه، لما كان لهم (منـ) ـعه (٣) (من) (٤) ذلك وإن أضر بهم، في قول مالك وابن القاسم معا، من أجل ما تعلق به (...) (٥) بشيء يؤدي إلى الإضرار بغيره مما لا مندوحة له عنه، فلا (جـ) ـائز أن يمنع منه.
فالبيت والدار الصغيرة وما جرى مجراهما مما قد تعلق (مـ) ـريد القسم فيها (حقه) (٦) فأسوأ أحواله ألا يعارض في مراده، وإن (كا) ن (٧) حكمه حكم الجا (ر) الذ (ي) (٨) يضر بجيرانه اتساعه في هواء منزله. [ص٦٧]

(١) ما بين القوسين به بتر، وأتممته لظهور معناه.
(٢) بتر في الأصل بمقدار ٦ حروف.
(٣) ما بين القوسين به طمس، وأتممته على ما ظهر لي.
(٤) ما بين القوسين به بتر، وأتممته لظهور معناه.
(٥) بتر في الأصل بمقدار كلمة.
(٦) بتر في الأصل، لكن تظهر أعلى حروف الكلمة.
(٧) ما بين القوسين به بتر، وأتممته لظهور معناه.
(٨) ما بين القوسين به بتر، وأتممته لظهور معناه.

1 / 144