Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
اسلام . فدخل كل واحد منا داره وأرخ اليوم الذي حدثهم فيه . ثم بعد ذلك وصل الخبر الصحيح من جزيرة الأندلس بغزاة الأرك(57) التي هزم فيها المسلمون اادفونش (55) وجيوش الروم وان ذلك كان من فتح الله تعالى ونصره يوم الأربعا الاسع عشر من شهر شعبان سنة احدى وتسعين وخمسمائة . حدثني بهذا الخبر غير واحد من الموثوق بهم عن جماعة أخبرهم آبو محمد صالح يوقعة الأرك وهي ه وقال لي أبو إسحاق إيراهيم بن أحمد : كان أبو محمد صالح صديقا لأبي .
ف سافر الي مرة إلى بلد آزمور . فلقيته فقال لي : لأي شيء لاتزور والدك؟ فقلت اله : ليس عندي شيء أصلح به شاني فقال لي : إذا فتح لك في عشرة دنانير ازوره؟ فقلت له : نعم . فقتح لي في آمد يسير في عشرة دنانير . ونسيت ما عاهلني عليه أبو محمد صالح . فلقيني . فقال لي : لم تكت زيارة أبيك؟ فقلت له : الآن اشرع في ذلك . فقال لي : لا تتحرك . فانه سافر من بلد ازمور . ثم مكثت اياما اتصل بي آن والدي سافر من بلد أزمور . ثم آتيت إلى منزلي فوجدته واقفا وكان امن عادته إذا آراد أن يكلم أحدا يطأطى راسه ويتكلم وهو ينظر الأرض . فقال اي: آما بلغك الخبر؟ فقلت له : ما بلغي شيء . فقال لي : مات صاحبتا .
اواصرف عني . فلم أفهم معنى كلامه . قأقمت أياما وجاء الخبر بموت ابي : ثم ورد اعلي كتاب فيه كيفية قتله . فلقيت آبا محمد صالحا . فقلت له : كيف قتل اني ففحدتني بأمره كما ورد علي الكتاب بشرح الحال ولم يخالف قوله شيئا مما ورد علي ب الكتاب.
اقلت : أدركت أنا بمراكش أبا محمد صالح ورأيته . فكان يأتي إلي فيكلمني اكلام لا أفهمه . وإذا راه من لا يعرفه . يقول : هذا مجنوذ . وكان المساكين لا ارقون منزله . فتارة يخرج إليهم بصدقات وتارة يرمي إليهم الدراهم من بي ته* الابواب. وكان من أعاجيب الزمان وأخباره كثيرة ويكفي منها ما آوردته.
87) وقعت في 6 شعبان سنة 591 ه. والأرك موضع بنواحي بطليوس . راجع اليا
الخرب : 3 : 193 والاسقصا: 2: 185. وراجع نه (88) الفونس الثامن ملك قشتالة.
Unknown page