315

179 - ومنهم ابو محمد صالح ابن واندلوس السوسي [الأسود] (15) (62 اصله من تارودانت واستوطن مراكش وأغمات وريكة بعد آن حج واستقر أخيرا االسوس الأقصى وبه مات رحمه الله بعد التسعين وخمسمائة وكان أبو محمد من الأفراد . إذا راه من لا يعرفه ظنه معتوها وكان لا يمسك شيئا مما يفتح له فيه .

سمعت مخلوف بن محمد الأنصاري وكان من جيرانه الخاصين به يقول : حدتي ابا محمد صالح قال : لما عقلت كسرت [ لأهلي ](25) خوابي المسكر لأهلي .

ف سجنوني فقلت لهم : لن آنطلق من سجنكم حتى يصل إلى هذه البلاد اقوام يضقرون شعورهم كالنساء ، يعني الأغزاز(96) . وتنهدم [طائفة ] (91) من سور الدينة . فقال أهلي : حمق صالح . فقيدوني . فبقيت في السجن إلى آن دخل أعزاز المغرب فوصلت طائقة منهم إلى السوس وانهدمت [طائفة ](45) من السور خرجت من السجن وتوجهت إلى المشرق . فصحبني رجل من أهل بلدي ، فكل اخلنا بلدا رام بيعي وادخلني في السوق فلم يجد من يشتريي وأنا لا أنك عليه شيئا الى ان رجعت معه إلى السوس ووحدثوا عنه أنه لما وصل إلى بلده تصدق على المساكين بجميع ما ورنه من أبيه امن الأملاك ولم يتمسك بشيء.

77) زيادة في س وفي الاعلام 7) نقل ترجمته في طبقات الحضيكي . ص 131 (من المحطوط) وفي الاعلام: 7.

352 . راجع ايضا خلال جزولة: 4. 190. جاء في طرة غ : "قف على قيره جه الي الصالح سيدي ودار" وجاء في طرة كتا وطرة س : آنه المعروف بسيدي وسيدي اارودانت . وله مزارة مقصودة هنالك إلى الان . واين واندالوس يعني ابن الأندلي (79) كذا في س.

9) الأغزاز أو الغزر طائفة من مماليك الترك المصريين وردوا على المغرب أيام أني يعقوب اوسف والي يوسف يعقوب المنصور من بني عبد المومن . راجع المعجبه للمراكشي ص

37 و412.

81) م: مسافة 52)م: مساقة

Unknown page