314

17 - ومنهم ابو محمد عبد الل ابن أحمد المؤذن (24) امان أهل الجانب الشرقي من مراكش وبه مات في أعوام التسعين وخمسمائة كان رجلا خيرا نحيل البدن شديد الصفرة معت محمد بن يحيى يقول : أخبرني مخبر ان عبد الله المؤذن كان يسال الله لعالى أن يريه وليا من الأولياء. قال عبد الله : فقمت ليلة إلى مسجد الي مروان فتحت باب المسجد، ثم أغلقته وكبرت للصلاة . فايصرت رجلا داخلا في الملسجد . فكع وسلم من الصلاة وفرغت من صلاتي فكلمني وكلمته واخذ ييدي فخرجت معه من المسجد ومشيتا إلى ان وصلتا باب الدباغين. فانفتح ودخلنا إلى الباب الثاني فانفتح واخذ يؤنسني ويحدثني إلى آن وصلنا إلى المسجد . فدخلناه فوجدنا فيه رجالا يصلون . فصلينا معهم ما قدر لنا . ثم قال لي : قد قرب طلوع الفجر فاذهب بنا . فرجعت معه وهو يحدثني فلم اشعر إلا وانا عند باب المسجد ووعاب عني . وأخبرني ثقات من الحجيران آن ايا محمد مرض [من ذلك ](22) مرضه الي مات منه وكان يحدنهم بما شاهده.

اراد ببن القنب ننيانكم وتأبى الطباغ على الثاقل (25)

ولو زلتم ثم لم انككم بكيت على حبي الزائل يت السلو لمن لامني وبت من الحب في شاغل و كأن الجفون على مقلتي ثياب شققن على ثاكل 5: 74 وخريدة القصر:2 .473 (74) راجع الاعلام: 8 : 196 والسحادة الأبدية: 132:1.

75) سقط من ف واستدرك منم و س (76) من المتقارب . والشعر للمتني ، راجع ديوان المتنجي ، ص 259 ووفيات الأعيان : 3.

521

Unknown page