Al-tashawwuf ilā rijāl al-taṣawwuf
التشوف إلى رجال التصوف
معت عبد [النور](23) بن علي يقول : سمعت الشيخ أبا محمد صالح بن اصارت يقول غير ما مرة . اغتم شيخنا ابو محمد عبد الرزاق من امركان بينه وبي اازوجه وربما ضربته . فاعترها وانفرد في زاوية ذي النون المصري باخمم (59) . ففدونا اله يوما فوجدناه قد تلطخ بالدماء وراسه مجروح . قحدثني أنه كان بالزاوية بالليل وبابها مغلق . فإذا رجل مد يده إلى الباب فانفتح ودخل عليه . فقال له: من ات؟ فقال له : أنا موسى الهروي . قال عبد الرزاق : فقال لي : اسمع أحدثك انتأ يحدثني عن نفسه ولم يصرح . فقال له : ذهب رجل إلى ولي من الأولياء سمع اه. فسار إليه مسيرة اشهر . فدخل البلد الذي كان فيه بالليل : فنزل في علو الدار الي كان يسكن فيها ذلك الولي . فلما كان الليل سمع ذلك الرجل كلام امرأة الولي قد أتته بطعام . فقالت له : خذ يا هذا المرائي ! فوالله لو علم الناس منك ما أعلم الجموك بالحجارة . فلما سمع الرجل كلامهما . تغير ظنه فيه وقال : آتيت إلى هذا
اشيخ لأتبرك برؤيته وزوجه أعلم بأحواله . فهم بالانصراف دون أن يراه ، تم استقبح الرجوع دون أن يراه . فلما أصبح . قرع باب دار الشيخ فقالت له زوجته : ان الشيخ ذهب إلى الغابة ليحتطب . فذهبت إلى الغابة . فوجد الشيخ ما بين االشجر والأسد يكسر له الحطب. فجمعه الشيخ وربطه يالحبل وجعله على ظهر الأسد ، فحمله الأسد إلى أن قرب من العمران قانزل الشيخ الحطب عن ظهر ورجع الأسد إلى الغابة . فبادر الرجل إلى الشيخ فقبل يده وقال له : يا سيدي ام نلت هذا المقام؟ فقال له الشيخ : بصبري على ما سمعته البارحة . ثم قال لي اموسى الهروي : وأنت يا عبد الرزاق وضع لك الله التعظيم في قلوب أهل المشرق اواهل المغرب وسخرهم لك الا عجوزا واحدة فلم تقدر على الصبر على خلقها ! يم اب عني ، فصحت صيحة شديدة ووقعت مغشيا علي ، فإذا في قد وقع راسي اعل الجدار فانجرح كما ترون . ثم قال لنا عبد الرزاق : فوالله لا أبالي بعد هذا بما افعله بي الزوجة ولو نتفت لحيتي ما أنكرت عليها . ثم طرح تيابه للفقراء شكريا تعالى على ذلك . فباعوها واكلوا ثمنها 27) م: عبد الرزاق.
2) مديتة في البلاد المصرية في الجانب الشرفي من النيل . راجع الروض المعطار ، ص 5 15
Unknown page