293

كم قد وقفت [بربعها مستخبرا](12) ن آهلها او [سائلا] (15) أو مشفقا

فاجابني داعي آلهوى [لي مسرعا](15) فارقت من تهوى فعز الملتقي احدثني محمد بن إيراهيم بن محمد الانصاري قال : حدثني عبد الله بن ماكسن الصنهاجي (10) قال : جاء رجل إلى الشيخ أبي مدين ليعترض عليه . فأراد القاري ان يقرا عليه الكتاب . فسكته ابو مدين وقال له : اسكت . ثم التفت إلى الرجل وقال : لم جئت ؟ فقال له الرجل : جئت لاقتبس من آنوارك . فقال له : ما الذي ي كمك؟ فقال له : مصحف . فقال له ابو مدين : أخرجه ! فأخرجه من كمه فقال له : اقرا أول سطر . ففتحه وقرأ أول سط منه فإذا فيه : "الذين كذبوا شعيا كان لم يغنوا فيها الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين"(15) فقال له أبو مدين : اما يكفيك هذا اعت محمد بن إبراهيم الانصاري يقول : سمعت ابا مدين بقول : جاعني رجل امان الصالحين فقال لي : رايت البارحة في التوم حلقة عظيمة لجماعة من الصوفية فييم ابو يزيد البسطامي (15) وذو النون المصري (10) وغيرهما من المشايخ وهم على نابر من نور وأبو طالب المكي (15) على منبر عال وأبو حامد الغزالي على منير يقالبله كم قد وقفت بها اسائل مخيرا اادقا . روضة التحريف : عاذرا 12) تاريخ يفداد: 13) تاريخ بغداد: 1) تاريخ بغداد: فأجابني داعي الهوى في رسمها.

15) في انس الققير. ص 90 : "ومن اصحاب الشيخ اي مدين رضي الله عنه . الشيخ الصالح أبو محمد بن عبد الله بن ماكسن الصنهاجي" . وماكسن من فعل اكس الذي اي: ورث . وإماكسن : بنو وارث.

16) سورة الأعراف: 2 17) طيفور بن عيسى ، الزاهد المشهور . توفي سنة 261 أو 264ه. راجع وفيات الأعيان:622:2 1) أبو الفيض ثوبان بن إبراهيم . أحد رجال الطربقة المشهورين . توفي بمصر سنة ست أو ع او عان واربعين ومائين (15) محمد بن علي بن عطية ، واعظ له مصتفات في التوحيد والتصوف : أصله من الجبل اسكن مكة ووعظ ببغداد . توفي سنة 386 ه . راجع وفيات الأعيان : 4. 303.

5

Unknown page