285

ووحدثني محمد بن علي قال : قالت لي منية : زرت ولدي حسونا ججارة [أبي بيدن] (501) في فصل المطر والطين . فخرجت من عنده إلى مسكني ببحيرة أي امروان(902) وأنا أسمع اذان المغرب . فخرجت ولم أشعر إلا وأنا عند باب مسكي واذان المغرب لم ينقطع . قال : وزرتها يوما ، فوجدت عندها ابن آخيبا آبا الحسن اعلل العربي وقالت لي : يا محمد . بات البارحة عتدتي العربي . فصلى بنا عيى بن وسى (وده) . فكان التور يدخل علينا من هذه الطيقان . فقلت في تفسي : كيف بات عندها عيسى وهو شاب؟ فقالت : يا بني أتتهمني؟ أو لم أقل لك بات اين اي علي العربي؟ يا علي : ألم تكن عندنا البارحة؟ وكان نائما عندها فأجابها قال : نعم . فختجلت مما خطر في خاطري ثم اني اقمت زمانا بعد ان حدثني محمد تحى بهذه القصة ، فلقيت عيسى بن موسى فسالته هل شاهد النور يدخل اعلم من الطاق في مصرية منية إذ كان يصلي بها وبعلي العربي . فقال لي : رايت واله النور داخلا من الطاق ومن خلقي وآنا آنظر اليه إلى أن انحرفت عن القبلة .

لب النوم وأهدى البرحاءامده والتظى وفنا كأنفاسي التظاء -13- 3 تخذ الهم سميرا والبكاء

وإذا ما آخسن الدمع اساء

ن رآي البرق بنخد إذ تراعي فاض فيها كجفوني ماؤ قام سمار الدجى عن ساهر ه اسهرئه دمعة تفض الهوى حتى تبينت الاخاء خليلي ولم اشيركما للا قلبي بذكري قاتلي رب داء قاد للنفس دوا عت محمد بن يحيي يقول : زرت قير متية . فقعدت عنده فرايت يخرج من س ايء كبخار القدر . ثم رايت كعمود من النور يخرج من قبرها إلى السماء إلى ان لب على شعاء الشمس 841) يعبيدن تعني العباد . لعلها الدرب المعروف يدرب عبيد الله 542) لعلها البستان المعروف ب (تابجيرت) وصار به حي مبي اليوم 843) مراكشي : خالط عددا من رجال التشوف ، وكان يتردد على رباط شاكر ورباط اسفي 517 844) من الرمل.

Unknown page