242

../kraken_local/image-242.txt

وحدثني آبو عبد الله محمد بن ابي القاسم وغيره قال : جاء رجل محتاج] (650) إلى أبي عبد الله . فقال له : رأيت النبي في النوم فقال لي: اذهب إلى أبي عبد الله ومره آن يدفع لك أثوابه . فقال له : اتبعني . فدخل في اره وتجرد من آثوابه ودفعها له من وراء الباب وبفي عريانا حدثني غير واحد آن آبا اسحاق الخراز المؤذن استدعى آيا عبد الله للمبيت نده في جماعة فيهم الققيه ابو يحيى ابو بكر بن خلف الآنصاري المعروف بالمواق(650) وآبو عبد الله بن [ البقار](655) واستعار أبو اسحاق لحافا من بعض اصهاره وكان في زمان البرد الشديد . فلما أصبحوا جعل اللحاف على حائط ووض النساء مجمر التار قرييا منه . فسقط بعض اللحاف على النار واحترق بعضه . فاغم ابو اسحاق لذلك واعلم به آيا عبد الله . فقال له : جثني به لأنظر في إصلاحه.

ااتاه به وحمله . ثم آتاه ابو إسحاق فدفع اليه اللحاف . فتظره فلم يجد فيه أثر ه الحرق ولا أثر الاصلاح . قال أبو اسحاق : فتعجبت أنا ومن عندي من الأهل من لك ولولا معرفتنا باللحاف لقلنا بدل بغيره ووحدثني آبو اسحاق إبراهيم بن آبي بكر بهذه القصة قال لي : حدتني بها أبو اسحاق الخراز . وسمعت آيا القاسم أحمد بن عيسى الأنصاري قال : سألت عنا الشيخ الفقيه آبا العباس أحمد بن محمد الليتي . فحدثني بهذه القصة وقال لي إنها

وأخبرني مخبر قال : دفعت امرأة أبي عبد الله التاودي إليه غزلا فقالت له : بعه اواشتر لتا بثمنه أضحية ولا تعطها أحدا . فباع الغزل واشترى كبشا وامر الحمال أن امله إلى داره . قلقي في طريقه امراة وزوجها يتنازعان . فسال عن نزاعهما . فقيل اله : طلبت منه زوجته ان يشتري لها أضحية . فقال لها : ليس عندي ما اشتريها 694) س: محتال.

695) فقيه مستبحر من أهل قرطية ، حظي بغدمة السلطان بمراكش ، وولي قضاء مديتة لاس وتوفي بها سنة 599 ه . راجم التكملة : 1: 221 وجذوة الاقباس. ص 106 اقلا عن ابن الأبار ، وصلوة الأنفاس: 1: 224، والاعلام: 233:9.

696) س : اين اليقال . والصحيح: ابن البقار وهو محمد بن إيراهيم بن حزب الله كان حيا بعد582م. راجع الذيل والتكلة : سفر الغرباء، ص 143.

Unknown page