241

اققول : دخل آبو عيد الله التاودتي بيته ليخرج منه شيئا . فوجد الهرة نائمة عليه .

كره ان يزيلها عنه وهي نائمة.

وحدثني ابو عبد الله محمد بن ابي القاسم بن اني الفضل قال : حدتني بعض تلامذة أبي عيد الله قال : خرجت مع ابي عبد الله من فاس إلى بني تاودا (،40) .

س فشيت معه ساعة . فأخرج من تحته ارنبا . فقال ها : اذهي حيت شئت . فقد اا انت . فقال لي : إن كلاب الصيادين الجاتها إلي فسترتها بثوني إلى ان بعدت عن الصيادين حدثني محمد بن محمد اللخمي (693) عن أبي اسحاق [ القفال ](605) قال : كان رجل من أهل فاس ياتي آبا عبد الله التاودي باول عنقود يطيب في عريش العنب الذي بداره في كل عام . فقعدت عنده إلى آن اتاه بعنقود . فقال لي اسمه على الصبيان وادفه لكل صي غصنا . فقلت له : لا يعمهم . فقال لي :

ال لك هذا . افعل ما امرتك يه ! فلقد قسمته على الصبيان غصتا غصنا فعمهم كلهم وبقيت منه بقية وأخبرني مخير قال : جاء رجل إلى أبي عبد الله بدراهم . فأبى من قبولها . فالح اعليه الرجل . فقال له أبو عبد الله : لا أحتاجها . فزاد عليه في الالحاح. فرفع ل

ااب عبد الله السليخة التي قعد عليبا عن دراهم طرية . فلما رآها ذلك الرجل انصرف 691) كانت مدينة تاودا او بني تاودا على مقربة من جبال غمارة . وكانت ثغرا بناه بعض المابطين لكبس الغماريين . وهي على محلتين من فاس شمالي وادي سبو. راجع فزه التاق ص 55 (طبعة الجزائر) والاستبصار ص 191 . ومعتى تاودا الرعب والخوف 69) لم أهتد إلى ترجمة شخص بهذا الاسم يمكن أن يكون حدث التادلي عن القفال إلا أن اكون هو محمد بن أحمد اللخمي التلمسيني الأصل الواعظ بمراكش آيام الناصر الحدي . راجع الاعلام (4: 172) وفيه نقل ترجمته عن التكملة (1578) والذيل والكملة. سفر العرباء ص 141. وقد توفي بمراكش سنة 614ه.

69) س : البقال . والصحيح القفال . وهو إبراهيم بن جابر المخزومي . من أهل مراكش اوشأ يمدينة فاس . مال إلى التصوف وغلب عليه الوعظ . دخل الاندلس تم رجع الى اكش ومات بها سنة 641 ه. انظر تيجمته في تكملة الصلة: 1: 177 وجذوة 22 الاقتباس ص 90 . والاعلام: 1: 173.

Unknown page