227

Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya

التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية

Publisher

مكتبة الرشد

Publication Year

1429 AH

ج : صيام يوم عاشوراء كفارة سنة. ولا يكره إفراده بالصوم. ومقتضى كلام أحمد أنه يكره. وهو قول ابن عباس وأبي حنيفة، ووجب صومه ونسخ. وهو قول ابن عباس ثانياً ورواية عن أحمد، اختارها بعض أصحابنا.

س ٥٢٥: ما القول الصواب في صيام الدهر ؟

ج: صوم الدهر : الصواب قول من جعله تركاً للأولى، أو كرهه.

س ٥٢٦: ما حكم من صام رجب معتقداً أنه أفضل من غيره من الأشهر ؟

ج : من صام رجب معتقداً أنه أفضل من غيره من الأشهر أثم وعزر، وعليه يحمل فعل عمر، وفي تحریم إفراده وجهان.

س ٥٢٧: ما حكم من نذر صوم رجب كل سنة ؟

ج : من نذر صومه كل سنة، أفطر بعضه وقضاه، وفي الكفارة خلاف.

س ٥٢٨: ما حكم صيام أشهر الحرم الثلاثة ؟

ج: أما من صام الأشهر (الحرم) الثلاثة: فكان رسول الله ﷺ لا يصوم شهراً كاملاً إلا شهر رمضان، وكان يصوم أكثر شعبان. ولم يصح عنه في رجب شيء، وإذا أفطر الصائم بعض رجب وشعبان كان حسناً.

س ٥٢٩: ما الحكم فيما يلي : صيام العشر الأواخر من شعبان. إفراد السبت بالصوم. تخصيص صوم أعياد المشركين. صيام الجمعة.

227