قلت: وفي هذا المسجد وهو مسجد بني حرام من بني سلمة رأى رسول الله ﵌ نُخامة فحكها بعرجون (^١) كان في يده، ثم دعا بِخلَوق (^٢) فجعله على رأس العرجون، ثم جعله على موضع النُخامة فكان أول مسجد خُلِّق (^٣).
(^١) عرجون: أي عرجون التمر، ويسمى أيضًا العذق.
(^٢) خلوق أي طيب.
(^٣) اللفظ هنا لأبي داود في سننه ج ١ ص ٣٧٨، وحديث النخامة بمختلف ألفاظه رواه البخاري في صحيحه ج ١ ص ٦٠٥ - ٦٠٧.
1 / 143
تقديم
مقدمة المؤلف
ما جاء في فضل المدينة من صحيح البخاري
أخبار من صحيح مسلم
ما جاء في فضل مسجد رسول الله ﵌
ما جاء في فضل ما بين القبر والمنبر
ذكر زيارة سيدنا رسول الله ﵌
ذكر منبر النبي ﵌ ومصلاه وفيه ذكر احتراق الحرم الشريف وعمارته وحدود المسجد القديم
ذكر الأسطوانات المشهورة في الروضة الشريفة
ذكر الجذع الذي كان النبي ﵌ يخطب إليه
ذكر العود الذي كان في الأسطوانة التي عن يمين مصلى النبي ﵌
ذكر مصلى رسول الله ﵌ من الليل
ذكر الخوخ والأبواب التي كانت في مسجد النبي ﵌
ذكر أبواب مسجد رسول الله ﵌
ذكر البقيع وما ورد في فضله وذكر من يعرف من الصحابة وأهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين
ذكر ما ورد في فضل أحد وذكر الشهداء به
ذكر مصلى رسول الله ﵌ مصلى العيد بالمدينة الشريفة
ذكر الآبار التي تنسب إلى النبي ﵌
ذكر عين النبي ﵌
ذكر أودية المدينة وأسمائها وجهاتها
ذكر الخندق
ذكر وادي العقيق وفضله
ذكر حدود الحرم
ذكر المساجد التي نقل أن النبي ﵌ صلى فيها بين مكة والمدينة
المساجد التي صلى فيها رسول الله ﵌ بين المدينة وتبوك