157

Al-Taʿlīq waʾl-īḍāḥ ʿalā Tafsīr al-Jalālayn

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ - ٢٠٢٠ م

وقولُه: (والجملةُ صفةُ «ذلول» …) إلى آخره: يريد أنَّ جملةَ ﴿تُثِيرُ﴾ صفةُ ﴿ذَلُولٌ﴾، فهي في موضع رفعٍ.
وقولُه: (داخلةٌ في النفي): يعني أنها لا تعمل في حراثةِ الأرض، ولا سقي الحرث؛ أي: سانية (^١).
وقولُه: (لون ﴿فِيهَا﴾ غير لونها): يريد أنه ليس فيها لونٌ يُخالِفُ لونَ جلدها.
وقولُه: (نطقت بالبيان التام …) إلى آخره: تفسيرٌ لقوله: ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾.
وقولُه: (فوجودها …) إلى آخره: يشيرُ إلى قصةٍ إسرائيليةٍ في شأن البقرة (^٢).
وقولُه: (لغلاء ثمنها): مبنيٌّ على تلك القصة، فالله أعلم.
وقولُه: (وفي الحديث …) إلى آخره: هذا طرفٌ من الحديث المتقدِّم الذي رجَّح ابنُ كثيرٍ وقفه على أبي هريرة.
* * *

(^١) سانية: هي الناقة التي يُستقى عليها. ينظر: «لسان العرب» (١٤/ ٤٠٤).
(^٢) أي قصة شرائهم البقرة بملءِ مَسْكِها؛ أي: جلدها ذهبًا، ذكرها بعض المفسرين. ينظر: «تفسير الطبري» (٢/ ١١٤)، و«تفسير البغوي» (١/ ١٠٨).

1 / 161