162

Al-Taʿlīq al-Mumajjad ʿalā Muwaṭṭaʾ Muḥammad

التعليق الممجد على موطأ محمد

Editor

تقي الدين الندوي أستاذ الحديث الشريف بجامعة الإمارات العربية المتحدة

Publisher

دار القلم

Edition

الرابعة

Publication Year

1426 AH

Publisher Location

دمشق

نُصَلِّي (١) الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسَانُ (٢) إِلَى بَنِي عمرِو بنِ عَوْفٍ (٣) فيجدُهم (٤) يُصَلُّونَ الْعَصْرَ.
قَالَ مُحَمَّدٌ: تَأخِيْرُ الْعَصْرِ (٥) أَفْضَلُ (٦)

= الدارقطني والخطيب: وهو موقوف، قال الحافظ عبد الحق: إنه موقوف لفظًا مرفوع حكمًا، قاله الزرقاني (١/٢٤) .
(١) أي في مسجد المدينة.
(٢) ممن صلَّى مع النبيّ ﷺ.
(٣) قال العيني في "عمدة القاري شرح البخاري" (٥/٣٦) كانت منازلهم على ميلين بقبا.
(٤) قوله: فيجدهم يصلون، كان رسول الله ﷺ يعجِّل (في الأصل: "يعجل"، والظاهر: "يعجل العصر") في أوَّل وقتها، ولعلَّ تأخيرهم لكونهم كانوا أهل أعمال في زروعهم وحوائطهم، فإذا فرغوا من أعمالهم تأهَّبوا للصلاة بالطهارة وغيرها، ثم اجتمعوا لها فتأخَّرت صلاتهم إلى وسط الوقت.
قال النووي: هذا الحديث حجة على الحنفية حيث قالوا: لا يدخل وقت العصر حتى يصير ظل كل شيء مثليه، كذا في "الكواكب الدراري".
(٥) أي لا في يوم غيم.
(٦) قوله: أفضل، علَّله صاحب "الهداية" وغيره من أصحابنا بأن في تأخيره تكثير النوافل لكراهتها بعده، وهو تعليل في مقابلة النصوص الصحيحة الصريحة =

1 / 171