ومن باب الحلق قبل النحر والنحر قبل الرمي
[١٦٣] قوله: (وَلَا حَرَجَ)(١) أي: لا ضيق ولا إثم على فاعله؛ إذ حصل امتثال الفعل؛ وإن وقع التقديم والتأخير.
ومن باب النزول بالمحصب يوم النفر والصلاة به
[١٦٤] (التَّحصِيبُ)(٢): النزول بالمُحَصَّب وهو الأبطح، ويقال له: الحَصْبة أيضا.
**
[١٦٥] وقوله: (لَيْسَ بِسُنَّةٍ)(٣) أي: من أراد أن ينزله متبركا بنزوله لنزول رسول الله صلى الله عليه وسلم به فله الفضل، ومن ترك النزول به؛ ولم يرد مخالفةً فعله فليس بتارك للسنة.
**
[١٦٦] وقوله: (وَكَانَ أَبُو رَافِع عَلَى ثَقَلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم)(٤) يقال: ارتحل القوم بثَقَلهم أي: بأمتعتهم كلَّها، وقوله تعالى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ﴾ [النحل: ٧]، قالـ[ـت] الشاعر[ة]:
أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِن آلِ الرَّشِيـ * ــدِ حَلّت بِهِ الأَرْضُ أَثْقَالَها(٥)
(١) حديث عبد الله بن عمرو: أخرجه برقم: ١٣٠٦، وأخرجه البخاري: ١٧٣٦.
(٢) حديث ابن عمر: أخرجه برقم: ١٣١٠.
(٣) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٣١١، ورواه الترمذي: ٩٢٣.
(٤) حديث أبي رافع: أخرجه برقم: ١٣١٣، ورواه أبو داود: ٢٠٠٩.
(٥) البيت للخنساء ترثي أخاها، ينظر: الكامل للمبرد ٤٣/٤، الأغاني ٥٥٠/٢، المعاني الكبير ١٢١٠/٢