226

Al-Taḥrīr fī sharḥ Muslim

التحرير في شرح مسلم

Editor

إبراهيم أيت باخة

Publisher

دار أسفار

Edition

الأولى

Publication Year

1442 AH

Publisher Location

الكويت

الإغراء، أي: الزموا السكينة، وقوله: (أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا) يعني أرخى للناقة زمامها إرخاء قليلا، وقوله: (حَتَّى أَتَى المُزْدَلِفَةَ) ازدلف الرجل: أي: تقدم، ومزدلفة معناه: مزدلف فيها، كما يقال: ليل نائم أي: ينام فيه، قيل سميت بذلك لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة، والزُّلفى القربى، وعقبة زَلوف طويلة.

وقوله: (مَرَّت ظُعُنٌّ يَجرِينَ) أي: نساء يسِرن، الظَّعينة: المرأة، والظُّعُن جمع، وقوله: (وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعرِ أَبَيَضَ وَسِيمًا) الوسيم: الجميل، والوسامة: الحُسن، وقوله: (عَلَى حِمَارٍ عُريٍ) أي: لا إكاف عليه ولا شيء، وقوله: (يَدْفَعُ بِهِمْ أَبُو سَيَّارَةَ) أي: يتقدمُهم ويدلّهم على السير والدفع.

ومن باب الإفاضة

[١٢٤] (وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ) الحُمس: جمع أحمَس، وهو الشديد في دينه.

**

[١٢٥] وقوله: (رُوَيدَكَ بَعضَ فُتَاكَ) الكاف للخطاب، و(بعضَ) نصب مفعول (رويد)، وهو هاهنا اسم الفعل، والمعنى: أروِد بعض فتياك، أي: كُفَّ بعض فتياك، وأمسك عن بعض فتياك، وقوله: (مَن كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ فُنيًا) فتيا: لا ينصرف لأنه فُعلى، وفيه لغة أخرى: (فتوى) بفتح الفاء والواو، وقوله: (فَلَيَتَّئِد) اتأد: افتعل من التُّؤَدة، وهو السُّكون، وقوله: (فَبِهِ فَائْتَمُّوا) أي: فبه فاقتَدُوا، وقوله: (أَنْ تظَلُّوا مُعرِسِينَ بِهِنَّ)؛ يقال: عرس فلان بأهله: إذا بنى بها وغشيها.

(١) حديث عائشة: أخرجه برقم: ١٢١٩، وأخرجه البخاري: ٤٥٢٠.
(٢) حديث أبي موسى: أخرجه برقم: ١٢٢١، وأخرجه البخاري: ١٥٥٩.

226