351

فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا} أي: هلا تضرعوا بالتوبة!، ومعناه: نفي التضرع، كأنه قيل: فلم يتضرعوا إذ جاءهم بأسنا، ولكنه جاء ب«لولا» ليفيد أنه لم يكن لهم عذر في ترك التضرع؛ {ولكن قست قلوبهم } فكان سبب منع التضرع إليه قسوة قلوبهم، {وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون(43)} فصاروا معجبين بأعمالهم، أو زين لهم سوء أعمالهم فرأوه حسنا.

Page 351