Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
وسئل عن ابن أكبر من أبيه فقال عزير بعثه الله ابن أربعين سنة وله ابن مائة وعشرة وسئل عن شيء لا قبلة له فقال(ع)الكعبة
فهذه نبذة يسيرة من عجائبه وغرائبه والمخالف يدعي زيادة العلم لأعدائه وتاه في بيداء الضلالة حيث لم يذكر جهل أبي بكر بميراث الجد والكلالة.
حسدوا الفتى إذ لم ينالوا فضله
فالناس أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها
حسدا وبغضا إنه لذميم
آخر
يا سائلي عن علي والذي فعلوا
به من السوء ما قالوا وما عملوا
لم يعرفوه فعادوه لما جهلوا
والناس كلهم أعداء ما جهلوا-.
آخر
إذا تليت آيات ذكري قابل
المحبون ذكري بالسجود لحرمتي
وأوجب كل منهم الوقف عندها
وسلم أن لا قصة مثل قصتي
آخر
ذنبي إلى البهم الكوادم أنني
الطرف المطهم والأغر الأقرح
يؤلونني خزر العيون لأنني
غلست في طلب العلى وتصبحوا
نظروا بعين عداوة لو أنها
عين الرضا ما استقبحوا استحسنوا
لو لم يكن لي في القلوب مهابة
لم يقذف الأعداء في ويقدح
فالليث من حذر تشق له الربا
أبدا وتتبعه الكلاب النبح
ومنها قوله(ص) أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب
فجعل نفسه الشريفة تلك المدينة ومنع الوصول إليها إلا بواسطة الباب فمن دخل منه كان له عن المعصية جنة واقية وإلى الهداية غنية وافية حيث أوجب الرجوع إليه في كل وقت المستلزم للعصمة المستلزمة لاستحقاقه
ولقد أحسن الأعرابي حين دخل المسجد فسلم على علي قبل النبي(ص)فضحك الحاضرون فقال سمعت النبي(ص)يقول أنا مدينة العلم وعلي بابها
Page 19