301

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

أنه نادرة الفلك وكان أوحد أهل زمانه ورواه ابن إسحاق وابن مردويه وابن أبي شيبة وابن الجعد وشعبة والأعمش وابن عباس وابن الفلاح وابن البيع وابن ماجة والبلاذري والأصفهاني والدارقطني والمروزي والباقلاني والجويني والخركوشي والسمعاني والشعبي والزهري والأقيلشي والجعابي واللالكاني وشريك القاضي والنسائي والموصلي من عدة طرق وابن بطة من ثلاثة وعشرين طريقا وصنف فيه المهلبي كتابا وابن سعيد كتابا والشجري كتابا والرازي كتابا وهؤلاء كلهم من أهل المذاهب الأربعة. شعر

فأنت الإمام بما قد رووه

وأنت الوصي وأنت الخليفة

ومن لا يدين بما قد رووه

يخالف جهد الدين الحنيفة-.

وأما غيرهم فجماعة كثيره أيضا منهم ابن عقدة أورده من مائة وخمسين طريقا وأفرد له كتابا وأبو جعفر الطوسي من مائة وخمسة وعشرين طريقا ورواه صاحب الكافي عن الجعابي في كتابه نخب المناقب برواة عدتهم سبعة وثمانون نفسا.

وقال محمد بن شهرآشوب سمعت الهمذاني يقول أروي هذا على مائتين وخمسين طريقا وقال جدي سمعت الجويني يقول شاهدت مجلدا ببغداد في رواه هذا الخبر مكتوب عليه المجلد الثامنة والعشرون ويتلوها التاسعة والشعرون وقال برهان الدين القزويني أنه سمع ذلك من بعض أصحاب أبي حنيفة وأسنده في الشافي بما يزيد على مائة أسناد.

ومنهم الشيخ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري فقد أورده من نيف وسبعين طريقا وأفرد له كتابا سماه كتاب الولاية.

منها بإسناده إلى زيد بن أرقم لما نزل النبي(ص)بغدير خم في حر شديد أمر بالدوحات فقممت ونادى الصلاة جامعة فاجتمعنا فخطب خطبة بالغة ثم قال إن الله تعالى أنزل إلي بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت

Page 301