300

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

فيدعيه بل كان مشغولا بمصيبة النبي(ص)فسارع غيره إلى فرجة خلافته وما أحسن قول بعضهم في يوم السقيفة

حملوها يوم السقيفة أثقالا

تخف الجبال وهي ثقال

ثم جاءوا من بعدها يستقيلون

وهيهات عثرة لا تقال-.

قالوا جهل الأول والصحب الوصية لعلي قلنا فكيف نقلوها في صحاحهم عن النبي وإنما ذلك لجحودهم بعد عرفانهم كما قال تعالى في الكفار وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا وسيأتي تكميل ذلك في رد الشبهات والمعترفون بوجود حديث الغدير وهم الجل والجمهور كما ستعرفه في كتبهم طعنوا بما هو أوهن من بيت العنكبوت في دلالته لما لم يتمكنوا من الطعن في متنه.

فرواه أحمد بن حنبل في مسنده بطريق ثمانية علي بن أبي طالب والبراء بن عازب وزيد بن أرقم وشعبة وأبي الطفيل وبريدة والفضل وعبد الله بن الصقر ورواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسنده بطريق ثمانية أيضا رباح وزاذان وابن أرقم بطريقين وسعيد بن وهب وشعبة والبراء وعبد الرزاق.

وأورده أحمد بن عبد ربه في الجزء التاسع والعشرين من كتاب العقد وأورده مسلم في الجزء الرابع من صحيحه على حد ثمان قوائم من أوله وذكره الثعلبي في مواضع من تفسيره وذكره الحميدي في الجمع بين الصحيحين من أفراد مسلم وذكره رزين العبدري في الجزء الثالث من الجمع بين الصحاح الستة وفي سنن أبي داود السجستاني وصحيح الترمذي.

ورواه في المناقب في اثني عشر طريقا الفقيه الشافعي علي بن المغازلي وقال حديث صحيح رواه مائة نفس وهو ثابت لا أعرف له علة تفرد علي بهذه الفضيلة لم يشركه فيها أحد هذا آخر كلامه.

وأسنده في كتاب الخصائص محمد بن علي النطنزي الذي قال فيه محمد بن النجار

Page 300