Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
وفي خبر حرة بنت حليمة مرضعة النبي لما أراد الحجاج هلاكها لتفضيلها عليا على الثلاثة أنها لما رأت شدة غضبه قالت إن الله ورسوله فضلاه عليهم بل هو أفضل من آدم ونوح وداود وسليمان وإبراهيم وموسى وعيسى فاشتد غضبه وطلب منها سبب ذلك فقالت وعصى آدم ربه فغوى وشكر الله سعي علي في هل أتى وامرأة نوح خائنة وزوجة علي فاطمة الطاهرة وإبراهيم قال ليطمئن قلبي
وعلي قال لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا
موسى خرج خائفا وعلي ليلة المبيت لم ير خائفا وداود حكم في الغنم وكان الصواب في حكم سليمان كما نطق به القرآن
وقال النبي أعلمكم علي أقضاكم علي
وسليمان طلب ملكا لا ينبغي لأحد من بعده
وعلي يا دنيا اعزبي عني لا حاجة لي فيك
وقال الله لعيسى أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله فاعتذر بقوله إن تعذبهم فإنهم عبادك وعلي لم يعتذر بقتل الخوارج وغيرهم فتخلى غضبه وأمر لها بألف دينار وجعلها رسما لها في كل سنة.
وفي قضاء العقول من كان أفضل من رعيته امتنع أن يستحق أحدهم عظم رتبته فما ظنك بمن فضل على الأنبياء هل يكون غيره أولى منه بمنازل الأولياء ولما أنكر قوم طالوت ملكه بقولهم أنى يكون له الملك علينا رد الله عليهم بقوله إن الله فضله عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم قال ابن الرومي
رأيتك عند الله أعظم زلفة
من الأنبياء المصطفين ذوي الرشد-.
وجدت هذا البيت مفردا فأحببت أن أنسج على منواله وأقتدي به في إفضاله بمقاله فقلت
فآدم لما أن عصى زال فضله
وفي هل أتى شكر الإمام على الرفد
وامرأتا نوح ولوط فخانتا
ونور الورى عن طهر فاطمة يبدي
Page 230