229

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

إلا ما سعى قلنا النسب من السعي كما جاء في الحديث

ولد الإنسان من كسبه

قال يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا قلنا هذا مختص بالكفار للإجماع بإثبات الشفاعة.

قال لا يغني مولى عن مولى قلنا في آخرها إلا من رحم الله وقرابة النبي مرحومة. قال

روي أن النبي(ص)قال يا بني عبد المطلب لا أغني عنكم من الله شيئا

. قلنا رواية ساقطة من الكتب والرجال فلا يعتمد فيها على حال ويردها ما أسنده الثعلبي برجاله

من قوله(ع) من صنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها في القيامة

وقد أورد المرزباني في كتابه كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي

وقد ألح عمر في التزويج عند أمير المؤمنين لهذه العلة .

قال شيعي لناصبي لو بعث النبي أين كان يحط رحله قال في أهله وولده قال فقد حططت هواي حيث يحط النبي(ص)رحله وثقله قال الحسن من بني العباس

وقالت قريش لنا مفخر

رفيع على الناس لا ينكر

فقد صدقوا فلهم فضلهم

وبينهم رتب تقصر

فأدناهما رحما بالنبي

إذا فخروا فيه المفخر

بنا الفخر فيكم على غيركم

وأما علينا فلا تفخروا

ففضل النبي عليكم لنا

أقروا به بعد أن أنكروا

فإن طرتم بسوى مجدنا

فإن جناحكم الأقصر-.

Page 229