227

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

على يد موسى فقال هذا العصفور يقول ما علمكما في علم وصي نبي يأتي في آخر الزمان إلا كما أخذت بمنقاري من هذا البحر

وفي المناقب مسندا إلى رسول الله(ص) يأتي الناس يوم القيامة بالأعمال فلا تنفعهم إلا ما قبلت أنا وعلي بعد قبول الله تعالى إن الله تعالى جعلني ميزان قسط وجعل عليا كلمة عدل

وهذا يدل على زيادة علمه بأفعالهم الموجبة للدارين ولا يخفى ذلك إلا على ذي رين.

الثاني العمل وقد اشتهر زهده وعبادته وملاك العمل الخشية وملاكها العلم إنما يخشى الله من عباده العلماء وقد بان أنه أعلم فهو أخشى فهو أعمل ومن العمل الجهاد وهذا الباب غني عن الإيراد فإنه لا خفاء على أحد من أن سيفه أقام الإسلام قال

يا من به للدين فخر والهدى

نور وفي كتب العلوم تمائم

ومن الذي لو لا ثبات حسامه

ما قام للإسلام قط دعائم

يا من له فصل الخطاب و عنده

علم الكتابومن بنيه القائم

الثالث المال وعلي استغنى فيه بالله عن غيره حيث نزلت المائدة عليه عند سغبه والماء لطهوره

وأسند ابن المغازلي إلى أنس قول النبي لأبي بكر وعمر امضيا إلى علي يحدثكما بما كان منه في ليلته وأنا على أثركما فمضيا وقالا بعثنا النبي لتحدثنا فجاء النبي(ص)وقال حدثهما فقال أردت الطهور وخفت أن تفوتني الصلاة فانشق السقف ونزل سطل مغطى فتطهرت منه ثم ارتفع والتأم السقف فقال النبي(ص)السطل والمنديل من الجنة من مثلك جبريل يخدمك ونحوه ذكر أخطب خوارزم إلا أنه قال كان الطهور لصلاة العصر

قال النبي(ص) ما زال إسرافيل قابض على ركبتي حتى لحقت معي الصلاة أفيلومني الناس على حبك والله وملائكته يحبونك

والمفهوم من هذين الحديثين نزول السطل عليه مرتين.

Page 227