226

Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm

الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم‏

من كالوصي علي عند مخمصة

قد جاد بالقوت إيثارا لعافيه

يا يوم بدر تجشم ذكر موقفه

فاللوح يحفظه والوحي يمليه

وأنت يا أحد قل ما في الورى أحد

يطيق جحدا لما قد قلته فيه

براءة استرسلي في القول وانبسطي

فقد لبست جمالا من توليه-.

ومما ارتجله جامع الكتاب في هذا الباب

علي علا فوق السماوات قدره

وسار مع الركبان في الأرض أمره

بعلم وزهد وافر وشجاعة

وأنواع إفضال بها شيد ذكره

رواها الموالي والمولى فإن يكن

لها منكر يوما فقد فاه نكره

فباء بحوب لا يعد عذابه

وأصر وهتك لا يؤمل ستره

الفصل العشرون من تكميل ما سبق

أنواع الفضائل خمسة الأول العلم وقد سبق جانب منه ويزيده وضوحا

ما أسنده أبو نعيم في حلية الأولياء إلى علقمة عن عبد الله أنه سأل النبي عن علي فقال قسمت الحكمة عشرة أجزاء فأعطي علي تسعة والناس كلهم جزءا

ونحوه

ذكر ابن جبر في نخبه عن ابن عباس قال إنه لأعلمهم بالعشر الباقي

وفي أربعين الخطيب قسم عمر العلم ستة وقال لعلي خمسة وللناس واحد ولقد شركنا في السدس الآخر حتى لهو أعلم منا به

وعن الصادق(ع) أهدي إلى النبي خوخا فسأل أبا بكر وعمر وعثمان اسمه فلم يعرفوه فسأل عليا فقال تسميه أهل فارس خوخا فقال عمر من أين علم علي تسمية أهل فارس فقال النبي(ص)علمه الله الأسماء التي علمها لآدم

وفي تفسير النقاش عن ابن عباس ما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كقطرة في سبعة أبحر

وفي كتاب الحسن البصري رأى الخضر عصفورا وضع نقطة

Page 226