Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
Genres
•Shia hadith compilations
Regions
•Lebanon
Your recent searches will show up here
Al-ṣirāṭ al-mustaqīm ilā mustaḥqqī al-taqdīm
ʿAlī al-Nabāṭī al-ʿĀmilī (d. 877 / 1472)الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم
لم يكن قد أجيب دعاء النبي(ص)لعدم إتيان كل المحبوبين ولكان إفراد علي من بينهم ترجيحا بلا مرجح ولأن في قول النبي(ص)له ما أبطأك عني دليل على أنه كان ينتظره بعينه دون غيره ولو لا ذلك لم يحب أنس أن يكون رجلا من قومه لما فهم الفضل والشرف بذلك.
قالوا لا يدل الفضل في الحال على الفضل في الاستقبال قلنا لو لا ذلك لم يخصم به علي في الشورى معانديه من الرجال وفي عدم رد ذلك منهم دليل ثبوت الفضل في الاستقبال كالحال وقد أنشأ الفضلاء في ذلك أشعارهم فمن أبيات للحميري
وفي طائر جاءت به أم أيمن
بيان لمن بالحق يرضى ويقنع
فقال إلهي آت عبدك بالذي
تحب وحب الله أعلى وأرفع-.
وقال الصاحب
علي له في الطير ما طار ذكره
وقامت به أعداؤه وهي تشهد-.
وقال ابن رزيك
وفي الطائر المشوي أوفى دلالة
لو استيقظوا من غفلة وسبات-.
وفي رواية أن كلا من عائشة وحفصة قالت اللهم اجعله أبي وفي بعضها لم يبق في البيت أحد إلا أرسلته إلى أبيها
وفي رواية لما قال أحببت أن يكون رجلا من قومي قال النبي(ص)أبى الله إلا أن يكون علي بن أبي طالب
قال الطبرسي في احتجاجه أسند الصادق(ع)إلى آبائه(ع)أن عليا قال جاع النبي فطلب من الله فجاءه جبرائيل(ع)بطير قال النبي فقلت اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني يأكل معي فلم يأت أحد فقلت ثانية اللهم يسر عبدا يحبك ويحبني وأحبه فلم يأت أحد فقلت ثالثة اللهم يسر عبدا يحبك وتحبه ويحبني وأحبه فسمعت صوتك فقلت لعائشة أدخليه أخبرني ما أبطأك عني فقلت طرقت الباب مرة فقالت عائشة نائم فانصرفت وطرقته ثانية فقالت على الحاجة فرجعت وجئت وطرقته ثالثا عنيفا فسمعني النبي فأدخلني وقال ما أبطأك عني فقلت هذه ثالثة وتردني عائشة فكلمها فقالت اشتهيت أن يكون أبي
Page 195