وفي لفظ البخاري: «ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي» (١).
وفي لفظ أحمد أيضًا: «لا يتصور بي» (٢) ورواه الترمذي بلفظ: «من رآني فإني أنا هو فإنه ليس للشيطان أن يتمثل بي» (٣).
وفي رواية لأحمد: «من رآني في المنام فقد رأى الحق، إن الشيطان لا يتشبه بي» (٤).
وفي رواية لأحمد: «من رآني في المنام فقد رآني الحق، إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي» (٥).
وفي رواية لأحمد والبخاري ومسلم: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي» وهذا لفظ البخاري.
ولفظ أحمد ومسلم: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو كأنما رآني في اليقظة لا يتمثل الشيطان بي» (٦).
(١) مسند الإمام أحمد (٢/ ٤١١، ٤٧٢) وصحيح البخاري كتاب العلم ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ الحديث رقم (١١٠) (١/ ٥٥) وكذلك (٤/ ١٢٧) وصحيح مسلم كتاب الرؤيا باب قول النبي ﷺ «من رآني في المنام فقد رآني» حديث رقم (٢٢٦٦) (٤/ ١٧٧٥).
(٢) المسند (٢/ ٤١٠، ٤٦٩).
(٣) سنن الترمذي، كتاب الرؤيا باب في تأويل الرؤيا ما يستحب منها وما يكره (٤/ ٥٣٧).
(٤) المسند (٢/ ٢٦١).
(٥) المسند (٢/ ٤٢٥).
(٦) مسند الإمام أحمد (٥/ ٣٠٦) وصحيح البخاري كتاب التعبير ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام الحديث رقم (٦٩٩٣) (٤/ ٢٩٩) وصحيح مسلم، كتاب الرؤيا (٤/ ١٧٧٥).