290

Al-Riyāḍ al-mustaṭāba fī jumla min ruwiya fī al-ṣaḥīḥayn min al-ṣaḥāba

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

على المنصور فقتله جند العباسيين بالمدينة ، ودفن بالبقيع ، وقبره مشهور مزور . وقام بعده أيضا أخوه إبراهيم وبايع له الجم الغفير بالعراق فقتله أيضا جند العباسيين بباخمرا . وقام أخوهما يحيى زمن هارون الرشيد ومات بالسم ، وهو الذي امتحن الشافعي بسبب اتباعه كما امتحن من قبله أبو حنيفة ومالك باتباعهما أخويه : محمدا وإبراهيم . وقام أخوهم إدريس بالمغرب ومات هناك ، وذريته بها منهم : المهدي الذي عمر المهدية . وأما موسى فلم ينازع في الخلافة ولا ادعاها . ( وملوك الحجاز من ذرية موسى بن عبد الله المحض (1)) . وأما الحسن المثلث فمات في السجن مع أخيه عبد الله سنة مائة وخمس وأربعين . وكان له اولاد برع بالفضل منهم علي والعباس . وكان علي آية في العبادة والزهد والورع ، وكان في الحسنيين كزين العابدين في الحسينيين . وكان له عدة من الولد الفاضل منهم الحسين بن علي الفخي ، وكان له فضل واسع ، وبويع له بالخلافة في الحجاز وقتله جند العباسيين وهو محرم ، وذلك (بفخ) بين التنعيم ومكة ببطن بلدح في شق الزاهر . وقد قتل معه جماعة من أهل البيت منهم سليمان بن عبد الله بن الحسين ، وعبد الله بن الحسين بن علي زين العابدين وهو المعروف بالأفطس .

وكان قتلهم في زمن الهادي بن المهدي بن المنصور . وسمع يوم

Page 300