كأبيه ، وهو الذي جرى ذكره في الصحيحين حيث سمعه عمر يقرأ سورة الفرقان وذهب به يقوده إلى رسول الله ، علة. وكان عمر إذا بلغه أمر ينكره قال : أما ما بقيت أنا وهشام فلا نكرن هذا .
روى في صحيح مسلم حديثا واحدا ، وخرج عنه أبو داود والنسائي ، روى عنه جبير بن نفير ، وعروة . مات قبل أبيه . قال ابن الأثير ، (وتبعه كثيرون منهم ابن حجر) : وهم من زعم أنه استشهد بأجنادين ، قال إنما الذي استشهد هشام بن العاص ، قلت وحديثه الذي في صحيح مسلم يدل على أنه عاش بعد أجنادين ، فإن فيه أنه مر على عمير بن سعد وقد شمس قوما في أداء الجزية بحمص، فقال له : إن رسول الله ، ، قال : إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا . وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بزمان ، والله أعلم ، رضى الله عنه .
هشام بن عامر بن أمية
الأنصاري النجاري
كان اسمه (شهابا) فغير النى، قليللة، اسمه . استشهد أبوه يوم أحد . روى له الجماعة غير البخاري؛ فروى له مسلم حديثا واحدا وهو قوله : سمعت رسول الله ، عتللة، يقول : «ما بين خلق آدم إلى
Page 275