أرض بعيدة من حضرموت طائعا راغبا في الله وفي رسوله . ولما قدم على النى، عيلة، رحب به ، وأدنى مجلسه ، وبسط له رداعه ، وجاوبه على نحو كلامه ومقتضى لغته . وفي آخر كلامه ،، ووائل بن حجر يترفل على الأقيال العباهلة فسوده على أهل نواحيه واستعمله عليهم ، ودعا له فقال : (اللهم بارك في وائل بن حجر وولده) . خرج له الجماعة غير البخاري ، فروى له مسلم ستة أحاديث . و روى] عنه ابناه عبد الجبار وعلقمة ، وكليب بن شهاب . شهدرضي الله عنه مع على (صفين) وكانت معه راية الحضرميين . ووفد أخرى على معاوية فأكرمه وأجلسه معه على سريره ، ثم سكن الكوفة ، ومات بها أيام معاوية رضي الله عنه . لم يتفقا من حرف الهاء على شيء ولم ينفرد البخاري فيه باحد . ولمسلم
هشام بن حكيم بن حزام
اين خويلد ين أسد بن حبد اعري بن قصي
القرشي الأسدي
من الطلقاء كأبيه ، أمه زينب بنت العوام أخت الزبير ، وخديجة أم المؤمنين عمة أبيه . وكان صليبا مهيبا ذا فضل ومعروف
Page 274