ثمانين سنة ، وقيل غير ذلك . ولما حضرته الوفاة أوصى أن يكفن في قميص كساه إياه رسول الله ،عميلة، وأن يجعل مما يلي جسده . وكان عنده قلامة أظفار رسول الله ،، فأوصى أن تسحق وتجعل في عينيه وفمه ، وقال : افعلوا بي وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين .
ولما نزل به الموت قال : ليتنى كنت رجلا من قريش بذي طوى ، وأني لم أل من هذا الأمر شيئا . وكان ابنه يزيد غائبا بحوران فأرسل إليه البريد فلم يدركه . وكان أبيض جميلا يخضب ، قيل : لم يولد له في زمن خلافته ولد لأنه كان ضرب على إليته فانقطع عنه النسل . وؤلد له قبل ذلك عبد الرحمن ، أمه أم ولد ، ويزيد (أمه ميسون الكلبية) ، وعبد الله وهند ورملة وصفية .
أبو عبدالله ، معقل بن يسار بن عبد الله
المزني
والمزنيون ينسبون إلى أمهم (مزينة) بنت كلب بن وبرة . وكان معقل هذا من مشاهير الصحابة ، شهد بيعة الرضوان وكان رافعا غصنا من أغصان الشجرة عن رأس رسول الله ،
ونزل معقل البصرة ونسب إليه أحد أنهارها والتمر المعقل بها . أخرج له الشيخان أربعة أحاديث ، اتفقا على واحد وانفرد البخاري بواحد ، ومسلم
Page 262