ثلاثمائة امرأة وقيل ألفا ، ولا يصح ما ذكر عنه من الزنا الذي ذكر أنه شهد عليه أبو بكرة وصاحباه . وقد اعتذر بعض أهل النظر عنه وعنهم بأن الشهود شهدوا بظاهر الحال حين رأوه ينكح امرأة لا لا يعلمون زوجيته لها ، وحين لم يكمل نصاب الشهادة لا يسمون قذفة ، لأن الشاهد غير القاذف . وقد فرق بعض العلماء بين الشاهد والقاذف بفروق كثيرة . وروي أن المغيرة رضى الله عنه كان يتبسم عند شهادتهم ، فقال : ما تدرون ما أريد أن أفعله بعد شهادتهم ، فقيل له : وما ذاك ؟ قال أقيم البينة أنها زوجتي . خرج له الشيخان اثني عشر حديثا ، اتفقا على تسعة ، منها حديث يجمع أحاديث وللبخاري حديث يجمع حديثين ، ولمسلم حديثان . خرج عنه الأربعة ، [روى عنه بنوه والشعبى وزيادة بن علاقة].
مات عاملا على الكوفة لمعاوية سنة خمسين أو إحدى وخمسين رضى الله عنه ورحمه .
أيو عبد الرحمن ، معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب
القرشي الأموي
أسلم يوم الفتح وكتب لرسول الله ، علةة، بعد ذلك ، وأعطاه رسولك الله ،لة ، يوم حنين مائة بعير وأربعين أوقية . وكان هو
Page 260