261

Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh

الرعاية لحقوق الله

============================================================

أفضل ، لأنه لم يخرج من سر إلى علانية ، وإنما خرج من علانية إلى علانية لأن مقامة ذلك علانية، فكلما حض غيره لفعله كان أفضل، ولو خف له الشد والكر على العدو، وكان ممن وهب الله له القوة على نفي الخطرات، وهو من المعروفين عند من حضر من يقتدي به وبجركهم فعله، وكان أفضل آن يظهر ذلك ولا بخفيه، ليحض على قتال العدو، وينصر الله بذلك على الأعداء ويعز به الدين (1).

باب العبد ججده إخوانه بعض ما يقوى عليه من العمل ليحضهم على ذلك قلت : فالرجل يحدث إخوانه ببعض ما يقوى عليه من العمل ليحضهم بذلك قال: قد تقدم في ذلك رجال صالحون منهم سعد بن معاذ قال: ما صليت صلاة منذ اسلمت فحدثت نفسي بغيرها، ولا تبعت جنازة فحدثت نفسي إلا بما هي قائلة، وما هو مقول لها (2) ، ولا سمعت رسول الله عإلنه يقول قولا إلا علمت آنه حق.

وقال عمر: ما أبالي أصبحت على عسر أن على يسر، لأني لا أدري أن ذلك خير لي، وقال ابن مسعود : ما أصبحت على حال فتمنيت أن أكون على غيرها وقال: يا حبذا المكروهان : الموت، والفقر - وإنما هو الفنى (2) والفقر وما أبالي بايهما ابتليت.

وقال عثمان: ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكرى بيميني منذ بايعت بها سول الله (1) انظر بتفصيل آدق هذا الموضوع في باب الاسرار بالعمل من كتاب (المسائل في أعمال القلوب والجوارح) للمحاسي، وانظر دسائس النفس في الغزو في باب (الإرادة) من (آداب النفوس) له (3) في ص : إلا بما هي قادمة عليه. (3) في ط: الفناء.

Page 260