مضى ثلث الليل الأول هبط الله إلى السماء الدنيا، فلم يزل هنالك حتى يطلع الفجر، يقول قائل: ألا سائل يعطى؟ ألا داع يجاب؟ ألا سقيم يستشفي فيشفى، ألا مذنب مستغفر فيغفر له) (١).
٨٩٩/ ١٥٤٦ - (٨) أخبرنا محمد، ثنا يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمي عبد الرحمن بن يسار، عن عبيد الله بن أبي رافع - مولى رسول الله ﷺ - عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ مثل حديث أبي هريرة (٢).
٧/ ٩٧/ ٣٨٥ - باب في الركعتين بعد الوتر
٩٠٠/ ١٦٥٣ - (١) أخبرنا مروان بن عبد الله بن وهب، عن معاوية بن صالح، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن ثوبان، عن النبي ﷺ قال: (إن هذا السهر جهد وثقل، فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام من الليل وإلا كانتا له) (٣).
ويقال هذا السفر، وأنا أقول السهر.
(١) فيه عطاء مولى أم صبية: مقبول.
(٢) سنده حسن.
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن خزيمة (الصحيح ٢/ ١٥٩، رقم ١١٠٦) وابن حبان رقم ٢٥٧٧ وانظر: (موارد الظمآن رقم ٦٨٣) والطبراني (المعجم الكبير ١٤١٠).