الله، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ قال: ائتها من بين يديها ومن خلفها، بعد أن يكون في المأتى (١).
٨٤٧/ ١١٨٨ - (٧) أخبرنا خليفة بن خياط، ثنا عبد الوهاب، ثنا خالد، عن عكرمة قال: كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس، فذكر ذلك للنبي ﷺ فنزلت ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ (٢) فلم يزدد الأمر فيهن إلا شدة (٣).
٨٤٨/ ١١٨٩ - (٨) أخبرنا خليفة، ثنا مؤمل، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ قال: هو الدم (٤).
٨٤٩/ ١١٩٠ - (٩) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا ابن المبارك،
(١) فيه خالد بن عبد الله: سماعه من عطاء بعد الاختلاط، وتابعه شريك وهو صدوق كثير الخطأ (تفسير الطبري ٢/ ٣٩٢) ويقويهما ما تقدم، وانظر: (السنن الكبير للبيهقي ٧/ ١٩٦، ومساوئ الأخلاق للخرائطي).
(٢) الآية (٢٢٢) من سورة البقرة.
(٣) سند حسن، وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي (المصنف ٤/ ٢٢٩) وانظر: (الدر المنثور للسيوطي ١/ ٢٦٢) فقد نسبه إلى عبد بن حميد.
(٤) فيه مؤمل بن إسماعيل: صدوق سيء الحفظ، ومن طريقه أخرجه الطبري (التفسير ٢/ ٣٨١).