جواري ابن عمر يغسلن رجليه وهنّ حيّض، ويعطينه الخمرة (١).
٧٩٥/ ١١٢٣ - (٢) أخبرنا محمدبن يوسف، ثنا سفيان، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقال: الحائض ليست الحيضة في يدها، تغسل يدها وتعجن وتنبذ (٢).
٧٩٦/ ١١٢٤ - (٣) أخبرنا أبو زيد، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: كان يقول: إن الحائض حيضتها ليست في يدها، وكان يقول: الحائض حب (٣) الحي (٤).
٧٩٧/ ١١٢٥ - (٤) أخبرنا جعفر بن عون، ثنا سفيان، عن حماد قال: سألت إبراهيم عن مصافحة اليهودي والنصراني والمجوسي والحائض، فلم ير فيه وضوءا (٥).
٧٩٨/ ١١٢٨ - (٥) أخبرنا المعلى بن أسد، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن إبراهيم: كان لا يرى بأسا أن توضئ الحائض المريض (٦).
٧٩٩/ ١١٣١ - (٦) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة قال: سمعت مغيرة: قال أرسل أبو ظبيان إلى إبراهيم، يسأله عن الحائض توضيء المريض، قال: نعم، وتسنده - يعني في الصلاة - لأ قال: لا، فقلت للمغيرة: سمعته من إبراهيم؟ قال: لا (٧).
(١) أخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٧ رقم ١٢٥٥).
(٢) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٣) أي جزء من الشيء، فيعطى حكمه.
(٤) رجاله ثقات، وانظر: سابقه.
(٥) رجاله ثقات، ومن طريق سفيان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ١٢٤، رقم ٤٥٥).
(٦) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٧) فيه انقطاع بين أبي ظبيان وإبراهيم، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٢٧، رقم ١٢٥٩) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٢٠٢).