يصلي فيه (١).
٧٧٦/ ١٠٩٢ - (١٠) أخبرنا يحيى بن يحيى، ثنا هشيم، عن هشام هو: ابن حسان، عن عكرمة عن ابن عباس: أنه لم يكن يرى بأسا بعرق الحائض والجنب (٢).
٢٧/ ٧٧/ ١٦٣ - باب مباشرة الحائض
٧٧٧/ ١٠٩٥ - (١) حدثنا محمد بن عيسى، ثنا ابن أبي زائدة، عن العلاء ابن المسيب، عن حماد، عن إبراهيم قال: الحائض يأتيها زوجها في مراقّها، وبين أفخاذها (٣)، فإذا دفق غسلت ما أصابها واغتسل هو (٤).
٧٧٨/ ١٠٩٦ - (٢) أخبرنا محمد بن عيسى، حدثنا عبيد الله بن عدي قال: سألت عبد الكريم، عن الحائض فقال: قال إبراهيم: لقد علمت أم عمران أني أطعن في أليتها. يعني وهي حائض (٥).
٧٧٩/ ١٠٩٧ - (٣) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا مالك بن مغول قال: سأل رجل عطاء عن الحائض، فلم ير بما دون الدم بأسا (٦).
(١) رجاله ثقات، وأخرجه الحافظ عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٦٦، رقم ١٤٢٨)، وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١).
(٢) فيه عنعنة هشيم، ومن طريقه أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ١٩١) ومن طريق هشام بن حسان أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٦٦، رقم ١٤٣٠).
(٣) المراد ما أسفل البطن، وقد يفسره ما بعد.
(٤) رجاله ثقات، ومن طريق أخرى عن إبراهيم أخرجه عبد الرزاق بمعناه (المصنف ١/ ٢٤٣، ٩٧١).
(٥) رجاله ثقات، انظر: سابقه.
(٦) فيه عدم سماع مالك بن مغول من عطاء بن أبي رباح، ويعرضه ما بعده، وما أخرجه عبد الرزاق بسنده عن عطاء قال: يباشر الحائض زوجها إذا كان على جزلتها السفلى إزار (المصنف ١/ ٣٢٣، ١٢٤٢) والجزلة مابين السرة إلى الركبة.