أربعين يوما، فإن طهرت وإلا فلا تجاوزه حتى تصلي (١).
٧٠٦/ ١٠٠٩ - (٦) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن أشعث، عن عطاء قال: إن كان للنفساء عادة وإلا جلست أربعين ليلة (٢).
٧٠٧/ ١٠١٠ - (٧) أخبرنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: النفاس حيض (٣).
٧٠٨/ ١٠١١ - (٨) أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس قال: تنتظر النفساء أربعين يوما أو نحوها (٤).
٧٠٩/ ١٠١٣ - (٩) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام، عن خالد، عن معاوية بن قرة: أن امرأة لعائذ بن عمرو نفست فجاءت بعدما مضت عشرون ليلة، فدخلت في لحافه فقال: من هذه قالت: أنا فلانة إني قد طهرت، فركضها برجله فقال: لا تغريني عن
(١) فيه ضعف إسماعيل بن مسلم، وعدم سماع الحسن من عثمان بن أبي العاص، ومن طريق أبي وحرة واصل بن عبد الرحمن، وفيه انقطاع بينه وبين الحسن، بالإضافة إلى عدم سماع الحسن من عثمان أخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤١) وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣١٣، رقم ١٢٠٢) وصح فيما تقدم عند المصنف.
(٢) رجاله ثقات، وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أشعث (المصنف ٤/ ٣٦٨).
(٣) رجاله ثقات، والمراد أن حكمه حكم الحيض في المنع، وإن اختلفت المدة، وأخرجه أبو نعيم من طريق سفيان (كتاب الصلاة رقم ١٣١).
(٤) رجاله ثقات، وأخرجه الحاكم (المستدرك ١/ ٢٨٣) والدارقطني (السنن ١/ ٢٢١) ومن طريق أخرى عن أبي عوانة ابن أبي شيبة (المصنف ٤/ ٣٦٨) ومن طريق أخرى عنه، في مسائل عبد الله بن الإمام أحمد (١/ ١٧٢، رقم ٢١٩) وأخرجه البيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٤١) وأخرجه من طريق أخرى عن أبي بشر ابن الجارود (المنتقى رقم ١١٩) وأبو نعيم (الصلاة رقم ١٢٩).