٦٠٠/ ٨٧١ - (٤) أخبرنا يعلى، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن صاحبته فاطمة بنت محمد، وكانت في حجر عمرة قالت: أرسلت امرأة من قريش إلى عمرة بكرسفة قطن فيها كالصفرة، تسألها هل ترى إذا لم تر المرأة من الحيضة إلا هذا أن قد طهرت؟ فقالت: لا حتى ترى البياض خالصا (١).
٦٠١/ ٨٧٢ - (٥) أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي، عن يزيد بن زريع، ثنا محمد بن إسحاق قال: حدثتني فاطمة، عن أسماء قالت: كنا نكون في حجرها، فكانت أحدانا تحيض ثم تطهر فتغتسل وتصلي ثم تنكسها الصفرة اليسيرة، فتأمرنا أن نعتزل الصلاة حتى لا نرى إلا البياض خالصا (٢).
٦٠٢/ ٨٧٣ - (٦) أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: الكدرة والصفرة والدم في أيام الحيض بمنزلة الحيض (٣).
٦٠٣/ ٨٧٤ - (٧) أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة أنها قالت: إذا رأت الدم فلتمسك عن الصلاة حتى ترى الطهر أبيض كالقصة (٤) ثم تغتسل وتصلي (٥).
(١) سنده حسن، وقد زال احتمال تليس ابن اسحاق، بالرواية التالية المصرح فيها بالتحديث، فله في هذا شيخان.
(٢) انظر: سابقه، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤) والبيهقي (السنن الكبير ١/ ٣٣٦).
(٣) فيه عنعة ابن جريج، وأخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١، رقم ١١٥٨) وابن أبي شيبة (المصنف ١/ ٩٤).
(٤) بالقاف والقصة: هي الجص الأبيض، شبهت القطنة البيضاء، أو الخرقة المستعملة للطهر بذلك لنقاوتها من أثر الدم، وانظر: (النهاية في غريب الحديث ٤/ ١١٣).
(٥) فيه سليمان بن موسى الأشدق: متكلم فيه، ولا يقل عن رتبة الحسن، وأخرجه البيهقي من طريق محمد بن راشد (السنن الكبير ١/ ٣٣٧) ومن طريق أحرى عن عائشة أخرجه عبد الرزاق (المصنف ١/ ٣٠١ - ٣٠٢، ١١٥٩) وعلقه البخاري (باب إقبال المحيض) وصله ابن حجر (تغليق التعليق ٢/ ١٧٧) وانظر: (الموطأرقم ١٢٦، والسنن الكبير للبيهقي ١/ ٣٣٥ رقم ٣٣٦، ومعرفة السنن والآثار ٢/ ١٥٥، رقم ٢١٨٤)