٩ - أمثلة وتطبيقات: المقدّرات لا تنافي المحققات.
١٠- أمثلة وتطبيقات: إذن الله تعالى على التقادير لا يترتب عليه صحّة التصرف قبل وجود التقادير.
١١- ما ليس من قاعدة التقديرات.
١٢- قاعدة التقديرات بين الإثبات والنفي.
١٣- خاتمة: فيما أنتجه بحث هذه القاعدة من قاعدة وضابط ومُذْرَك.
شرح القاعدة:
التقدير: من قدَّر الشيء تقديراً، ومن معاني التقدير المناسبة هنا: التفكير في تسوية أمر، وقياس الشيء بالشيء(١).
الموجود: الكائن الثابت(٢)، ويحدّ ((الشيء)) بأنه هو الموجود(٣).
والمعدوم: ضدّ الموجود، وهو الذي ليس بشيء(٤).
والمراد بـ تقدير الموجود كالمعدوم، أي: إعطائه حكم المعدوم، وتنزيله منزلته، وتقدير المعدوم كالموجود، أي: إعطائه حكم الموجود، وتنزيله منزلته.
((وللشرع أن يرتّب حكمه على ما يشاء، فيرتّب الموجود على المعدوم ويعطيه حكمه، ويرتّب حكم المعدوم على الموجود، أو لا يجعله مرتباً البتة))(٥).
(١) القاموس والمختار: (ق در).
(٢) الحدود الأنيقة ص ٧٣.
(٣) الحدود في الأصول/ لابن فورك ص ٨٢، وانظر هوامشها.
(٤) المرجع السابق.
(٥) الأمنية ص ٦٠.