المبحث السابع
الأشباه والنظائر(١)
من أشهر المصطلحات المشتركة والمتداخلة مع مصطلح «القواعد»، وهذا بيان لها.
أما من حيث اللغة:
فشبه الشيء مثله، ونظيره مثله أيضًا، فالنظير: المثل المساوي، وهذا نظيره أي مساويه، وجمعه: نظراء، ومفرد النظائر: نظيرة(٢).
والذي يبدو أن الأشباه أقل مماثلة(٣)، لكن نقل عن الإمام السيوطي في الفرق بين هذه المصطلحات أن المماثلة هي المساواة من كل وجه، وأن المشابهة هي الاشتراك في أكثر الوجوه لا كلها، وأن المناظرة يكفي فيها الاشتراك في بعض الوجوه، ولو كان وجهًا واحدًا(٤).
وعليه:
فالكلمات الثلاث مشتركة، لكن أقواها المثيل، ثم الشبيه ثم النظير.
(١) في بيان هذا المصطلح، انظر: القواعد الفقهية/ للندوي ص ٧٢ - ٧٩، وللباحسين ص ٩٠ - ٩٩، وأفدتُ منهما هنا.
(٢) انظر: المصباح، والقاموس (ش ب هـ)، (نظر).
(٣) انظر: المصباح (م ث ل، ن ظ ر).
(٤) الحاوي للفتاوي ٢٧٣/٢، عن القواعد الفقهية/ الندوي ص ٧٧.