٥ - المعين على كتاب التلقين.
هذا العنوان الفرد افترع ذكره ونسبته إلى الإِمام بعضُ الباحثين المعاصرين وتوبع من آخرين، ولم أر مستنداً بيِّناً لنسبته إلى الإِمام، ولا للجزم بنفيه عنه كذلك، وإن كنتُ إلى النفي أقرب وله أميل، والأصل في الذمّة: البراءة. وسأذكر من ابتدأ ذلك - في مبلغ العلم - ومن تابعه على هذه النسبة، وأبيّن وجهة النظر في كلّ ذلك.
- أوّل من نسب هذا العنوان إلى الإِمام، هو الأستاذ: بلّه الحسن عمر مساعد، في مقدّمة تحقيقه لقسم من كتاب الذخيرة(١) لنيل درجة الدكتوراه، وقد قدّمت بتاريخ ١٤٠٤هـ إلى قسم الفقه بالدراسات العليا بالجامعة الإِسلامية.
- وعزا ذلك إلى نسخةٍ من الكتاب، توجد في الهند بمكتبة برامبور، وعنها مصوّرة بالمكتبة المركزية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، برقم ١١٢٥ فقه مالك(٢).
وتابعه على ذلك :
- د. أحمد الختم عبد الله في مقدمة تحقيقه لكتاب العقد المنظوم(٣)، وقد كان مقدماً لنيل درجة الدكتوراه في العام نفسه (١٤٠٤هـ) إلى قسم الدراسات العليا الشرعية، بجامعة أم القرى.
(١) ولم أقف عليها بنفسي، فقد حيل بيني وبينها، لكنّ عرفت ذلك من خلال المتابعات الآتية.
(٢) انظر: فهرس كتب الفقه المالكي (المصغرات الفيلمية) بالجامعة الإِسلامية ص ٦٧٥، في عين هذه المصوّرة بهذا الرقم المثبت، وفيه الإِفادة أنها مصوّرةٌ عن خزانة القرويين - بفاس، كما يأتي من كلام الأستاذ الوكيلي.
(٣) ١/ ٦٠، وأشار إلى أخذه عن د.بلّه الحسن.