وفي الثالث من المواضع، في كتاب الجامع من الذخيرة، قال:
((قال ابن أبي زيدٍ: يجب أن يعتقد أن الله تعالى أسمع موسى - عليه السلام - كلامه القائم بذاته، لا كلاماً قام بغيره، وتقريرُ هذه المسألة وأدلتُها ذكرتُه مبسوطاً سهلاً في كتاب ((الأنقاد في الاعتقاد)).
ومن هذه النصوص يعلم بعض وصف الكتاب منهجاً، وموضوعاً، ومقداراً. والذي يبدو - بعد تأمّلٍ ــ أن الأنقاد جمع نقدٍ، ويوافق هذا العنوان الآخر: الانتقاد، وأنّه معنيٌّ بتحرير ونقد مواضع في علم أصول الدين عقليةٍ ونقلية، وقد يكون هو بعض مراد الإِمام في نحو قوله: ((وهذا مذکور في كتبنا في علم الكلام)).
نشره: لم أقف على ما يفيد نشره، ولا على وجوده مخطوطاً(١).
***
٤/ ٢٢ - البارز للكفاح في الميدان.
نسبته: نسبه إليه في الديباج، والبغدادي في الهدية والإِيضاح، ومخلوف في شجرة النور(٢)، وهو عند البغدادي: البارز لكفاح الميدان.
ولا يعرف عن هذا العنوان، أكثر من هذا(٣).
(١) انظر: الأستاذ الوكيلى ٢٦٣/١، فقد ذكر أن الأئمة الحطاب في مواهب الجليل، وابن ناجي وجسوس في شرحيهما على الرسالة نقلوا عن هذا الكتاب، لكن لم يذكر نصاً ولا إحالة.
(٢) انظر: الديباج ٢٣٨/١، هدية العارفين ٩٩/١، إيضاح المكنون ١٦١/١، شجرة النور ص ١٨٨.
(٣) ورآه الأستاذ الوكيلي في كتابه ٣٣٦/١ من خلال تأمّله العنوان، رآه ظناً في أحكام الجهاد!