ولا يعرف عنه أكثر من هذا، والظنّ من خلال تأمّل العنوان أنّه في علم الأصول، أو في العقليّات.
***
٢١/٣ - الأنْقاد في الاعتقاد.
الانتقاد في الاعتقاد.
نِسْبته: ذكره الإِمام في موضعين من كتابه الاستغناء(١)، وموضعٍ من الذخيرة(٢)، ونسبه إليه صاحبُ الديباج، والبغداديُّ في الهدية وإيضاح المكنون، ومخلوف في شجرة النور(٣).
تاريخ تأليفه، وترتيبه بين مؤلفاته: هو سابقٌ على تصنيف الاستغناء والذخيرة، فهو من مؤلفاته المتقدّمة.
عرضه وبيان موضوعاته: من خلال عنوان الكتاب والمواضع التي ذكره فيها يعلم أنه في مسائل العقيدة وأصول الدين وعلم الكلام، وقد أشار في الموضع الأوّل من الاستغناء إلى برهان التمانع، ومسألة خلق الأعمال، ثم قال: ((وذلك مبسوطٌ في موضعه، وقد أوضحتُه غاية الإِيضاح في كتاب الأنقاد في الاعتقاد)).
وفي الموضع الثاني من الاستغناء ذكر «ما تقرَّر في أصول الدين أنَّ علّة صحّة التأثير الإِمكانُ، وأبان عن معنى ذلك، ثم قال: (( ... وبسْطُه قد ذكرتُه في شرح الأربعين، وفي كتاب الأنقاد في الاعتقاد)).
(١) الاستغناء ص ٣٥٨، ٣٦٣.
(٢) الذخيرة ١٣٥/١٣.
(٣) انظر - على التوالي -: الديباج ٢٣٧/١، هدية العارفين ٩٩/١، إيضاح المكنون ١٣٥/٣، شجرة النور ص ١٨٨.