١٦ - المنجيات والموبقات في فقه الأدعية
المنجيات والموبقات في الأدعية.
نِسْبته: نسبه إليه في الديباج، والبغدادي في الهدية، ومخلوف في شجرة النور(١)، ونصّ عليه الإِمام، كما يأتي.
تاريخ تأليفه، وترتيبه بين مؤلفاته: هذا الكتاب ذكره الإِمام في موضع من الذخيرة، وموضعين في الفروق، فيما وقفتُ عليه، وعليه فهو سابقٌ عليهما، لكن لم أقف على ما يفيد تحديد تاريخ ذلك.
عرضه، وبيان موضوعاته: هذا الكتاب في فقه الأدعية، كما هو ظاهرٌ من العنوانين المثبتين، وقد ضمّ بعض من ترجم للإِمام، إلى ذلك: (( ... في الأدعية، وما يجوز منها وما يكره وما يحرم))، وهو توضيحٌ لموضوع الكتاب، لا جزءٌ من العنوان، لكنّه يظهر شيئاً من أفراد مباحث الكتاب.
وقد أشار إلى بعض ذلك في المواضع التي ذكر فيها هذا الكتاب، وهي:
في الذخيرة - حال حديثه عن الدعاء في الصلاة - قال: ((الدعاء بكفاية عذاب جهنم، روي عن مالك أيضاً، وهو إنما يجوز مع من يجوز العذاب عليهم سمعاً، وإلّا فيحرم، وقد أوضحتُ ذلك في كتاب: المنجيات والموبقات في الأدعية، وذكرت فيه ستة عشر نوعاً محرّمة، وفيه الدعاء وآدابه))(٢).
(١) انظر - على التوالي -: الديباج ٢٣٧/١، هدية العارفين ٩٩/١، شجرة النور ص ١٨٨ .
(٢) الذخيرة ٢/ ٤٦٢ .