٧ - نظم الفروق الشيخ مسعود المعذري البونعمائي، وكل واحدٍ منهما مغربي سوسي(١).
ولا أكثر من هذا، بواسطة كتاب الأستاذ الوكيلي.
٨ - تهذيب الفروق والقواعد السنية في الأسرار الفقهيّة:
للعلامة الفقيه النحوي الضليع، الشيخ محمد علي بن حسين المالكي (١٣٦٧ هـ)(٢).
الحاشية الكبيرة المشهورة، المطبوعة على هامش الفروق، وهي حاشية ممتدةٌ واسعةٌ لا توصف بأنها تهذيبٌ كما هو عنوانها، إلاّ على التأويل الآتي. وقد قال مؤلّفها في ديباجة كتابه:
«... إن كتاب أنوار البروق ... لما امتاز بوضعه في الفروق بين القواعد ... إلاّ أنه لم يستكمل التصويب والتنقيب، ولم يستعمل التهذيب والترتيب، فوفق الله الإِمام ... ابن الشاط، لتنقيح ما عدل به عن صوب الصواب، وتصحيح ما اشتمل عليه من صواب ... عنّ لي أن ألخصه مع التهذيب والترتيب والتوضيح، مراعياً ما حرّره ذلك المفضال من التصحيح والتنقيح، ... مع ما يفتح الله به عليّ ممّا تتمّ به الإِفادة، من جواب إشكالٍ ترَكَ جوابه، أو زيادةٍ»(٣).
ومن خلال بحثي هذا، ومطالعتي لهذه الحاشية النفيسة بدا لي من معالم منهجه فيها ما يلي:
يعتني بتلخيص عبارة الأصل، ويتصرّف في كلام الإِمام، مع أنّه
(١) الإِمام الشهاب القرافي ٣١٦/١.
(٢) في ترجمته انظر: الأعلام ٦/ ٣٠٥ - ٣٠٦.
(٣) تهذيب الفروق ٢/١ - ٣، ر. أ: ١٢٤/٢، في ذكر الباعث على وضعه هذا التهذيب.