فتوعّد بالويل لمن يسهو عن الصلاة حتى يخرج وقتها، وإن صلّاها بعد ذلك.
٣ - وقوله ﷺ: " سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلّوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة» (١).
فروع على القاعدة :
١ - إذا دخل وقت الصلاة ، وكان عليه نجاسة في بدنه أو ثوبه ولا يمكنه إزالتها حتى تفوت الصلاة ، فإنه يصلّي بها في الوقت ، ولا يفوّت الوقت ؛ ليصلّي طاهراً ، فإنّ الوقت أوكدُ فرائض الصلاة(٢).
٢ - من اشتبهت عليه القبلة ، يصلي في الوقت بالاجتهاد والتقليد ، ولا يؤخِّرها؛ ليصلِّي بعد الوقت بيقين(٣).
٣ - من حُبس في مكانٍ نجس أو حمام أو غير ذلك مما نُهي عن الصلاة فيه ، ولا يمكنه الخروج منه حتى يخرج وقت الصلاة ، فإنه يصلّي فيه في الوقت ، ولا يفوّت الصّلاة ؛ ليصلّي في غيره(٤).
٤ - العاجز عن الركوع والسجود والقراءة ، إذا علم أنه بعد الوقت يمكنه أن يصلّي بإتمام الركوع والسجود والقراءة ، كان الواجب عليه أن يصلّي في الوقت(٥).
(١) أخرجه مسلم في : ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ٤١ - باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام، الحديث (٢٣٨)، عن أبي ذرَِّّ رضي الله عنه.
(٢) انظر: مجموع الفتاوى، ٤٥٤/٢١ -٤٥٥.
(٣) انظر : مجموع الفتاوى، ٤٥٥/٢١.
(٤) انظر: مجموع الفتاوى، ٤٤٨،٤٥٥/٢١، ١١٦١،١٥٩/٢٢.